١٥٤- حدَّثنا أبو نصرٍ التَّمَّارُ، قال: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن سُهَيلِ بنِ أبي صالحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة ؓ، قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ إذا أصبحَ: «اللَّهمَّ بك أصبحنا، وبك أمسَينا، وبك نَحيا، وبك نَموتُ، وإليكَ المَصيرُ»⁽١⁾.
١٥٥- حدَّثنا [إسحاقُ بنُ] ⁽٢⁾ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا جريرٌ، عن مَنصورٍ، عن محمدِ بنِ المُنكَدِرِ، قال: حُدِّثْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقولُ إذا أصبحَ: «اللَّهمَّ بك أصبحنا، وبك أمسَينا، وبك نَحيا، وبك نَموتُ، وإليكَ النُّشورُ»، وإذا أمسى قال: «وإليكَ المَصيرُ» ⁽٣⁾.
--------------------
(١) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٩٩٤٦) ، وأحمد (٨٦٤٩) ، كلاهما من طريق حماد. وأخرجه أبو داود (٥٠٦٨) ، والترمذي (٣٣٠١) وحسنه، والنسائي في «الكبرى»
(١٠٥٠٨) ، وابن ماجه (٣٨٦٨) ، جميعهم من طريق سهيل بن أبي صالح، وزادوا في آخره: «وإذا أمسى قال: اللَّهمَّ بك أمسَينا، وبك نَحيا، وبك نَموتُ، وإليك النُّشورُ» ، وفي رواية النسائي قال: «ومرة أخرى: وإليكَ المَصيرُ» . وإسناد ابن أبي الدنيا رجاله ثقات.
(٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، والمثبت من رواية المصنف الَّتي ستأتي برقم . [١٧٦] وقوله: «حدثنا إسماعيل» فقط، غير صحيح؛ لأنه بالاستقراء لمنهج ابن أبي الدنيا؛ فإنه لا يذكر اسم شيخه مجردا هكذا بدون تمييز، إلَّا إذا كان معطوفاً على رواية قبله، أو إذا كان له شيخ واحد بهذا الاسم، وهو يروي عن أكثر من راو اسمه إسماعيل.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٢٥٠) من طريق منصور نحوه. وورد موصولاً من طريقٍ آخر في الرواية التي قبله.