فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 249

١٥٦- حدَّثني أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ مَسعودٍ الطَّرَسوسيُّ، قال: حدَّ [ثنا أبو] ⁽١⁾ المُغيرةِ الحِمصيُّ⁽٢⁾ عبدُ القُدُّوسِ بنُ الحَجَّاجِ، قال: حدَّ [ثنا أبو بَكرٍ] بنُ أبي مَريمَ، عن ضَمْرَةَ بنِ حَبيبٍ، عن أبي الدَّرداءِ، عن زَيدِ بنِ [ثابتٍ، أنَّ] النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَه دُعاءً، وأمَرَه يَتَعاهَدُ به أهلَه [كلَّ يَومٍ] ، قال: «قُلْ حين تُصبِحُ: لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ وسَعْدَيْكَ، والخَيْرُ في يَدَيْكَ، ومِنكَ وبكَ وإلَيْكَ، اللَّهُمَّ ما قلتُ من قَوْلٍ، ونَذَرْتُ من نَذْرٍ، أو حَلَفْتُ من حَلِفٍ؛ فَمَشيئَتُكَ بَينَ يَدَيْهِ، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَليِّ العظيمِ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ وما صَلَّيْتُ من صَلاةٍ فعلى مَن صَلَّيْتَ، وما لَعَنْتُ من لَعنةٍ فعلى مَن لَعَنْتَ، أنت وَلِيِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوَفَّني مُسلِمًا وألحِقني بالصَّالِحين، وأسألُكَ اللَّهُمَّ الرِّضا بَعدَ القَضاءِ، وبَرْدَ العَيْشِ بَعدَ المَماتِ، ولَذَّةَ النَّظَرِ في وَجهِكَ، وشَوْقًا إلى لِقائِكَ، من غَيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ، وأعوذُ بك أن أظْلِمَ [أو أُظْلَمَ] ⁽٣⁾، أو أجْهَلَ أو يُجْهَلَ عَلَيَّ، أو أكْتَسِبَ خَطيئةً مُخطِئةً، أو ذَنبًا لا يُغفَرُ، اللَّهُمَّ يا فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ؛ فإنِّي أعْهَدُ إلَيكَ [في] هذه الحَياةِ الدُّنيا، وأُشْهِدُكَ وكَفَى بك شَهيدًا، أنِّي أشْهَدُ أن لا إله إلَّا أنت وَحدَكَ لا شَريكَ لك، وأشْهَدُ أنَّ محمدًا عبدُكَ

--------------------

(١) ما بين المعقوفين في هذا الموضع والثلاثة مواضع التي بعده أثبتُّها من مصادر التخريج؛ لوجود طمس في الأصل.

(٢) في هذا الموضع في الأصل كلمة: «عن» ، وهي مقحمة في الإسناد.

(٣) ما بين المعقوفين في هذا الموضع والموضع الذي بعده ليس في الأصل، وأثبتُّه من «المنتقى» ومصادر التخريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت