فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 249

١٠- القَوْلُ عِندَ الفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ

١٠٩- حدَّثنا عبدُ الأعلى بنُ حَمَّادٍ، وأزهرُ بنُ مَرْوانَ البَصْرِيَّانِ، أنَّ بِشرَ بنَ مَنصورٍ السَّلِيميَّ حدَّثَهُما، عن زُهيرِ بنِ محمدٍ، عن سُهيلِ بنِ أبي صالحٍ، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ، قال: دَعا رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ من أهلِ قُباءَ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانطَلَقْنا معه، فلَمَّا طَعِمَ وغَسَلَ يَدَيْهِ -أو قال: يَدَه- قال: «الحمدُ للهِ الَّذِي يُطْعِمُ ولا يُطْعَمُ، مَنَّ عَلَينا فهَدانا وأطعَمَنا وسَقانا، وكُلَّ بَلاءٍ حَسَنٍ أبلانا، [الحمدُ للهِ] ⁽١⁾ غَيرَ مُوَدَّعٍ رَبَّنا، ولا مُكافَأٍ، ولا مَكفورٍ، ولا مُستَغْنًى عَنهُ، الحمدُ للهِ الَّذِي أطْعَمَ مِنَ الطَّعامِ، وسَقَىٰ مِنَ الشَّرابِ، وكَسَا مِنَ العُرْيِ، وهَدَىٰ مِنَ الضَّلالِ، وبَصَّرَ مِنَ العَمَىٰ، وفَضَّلَ علىٰ كَثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفضِيلًا، الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ»⁽٢⁾.

--------------------

(١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتُّه من رواية المصنف الأخرى، ومن «المنتقى» ، ومن مصادر التخريج التي يروي أصحابُها من طريق المصنف.

(٢) أخرجه المصنف في «الشكر» (١٥) ، ومن طريقه الحاكم (٢٠٢٩) وصححه، وعن الحاكم البيهقي في «الشعب» (٤٠٦٧) ، وفي «الدعوات الكبير» (٥٠٨) ، ومن طريق المصنف ابن حجر في «نتائج الأفكار» -قطعة من الكتاب- (ص٢٦٣) . وأخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٤٢١) ، وابن حبان (٥٢١٩) ، والطبراني في «الدعاء»

(٨٩٦) ، وغيرهم، جميعهم من طريق عبد الأعلى. وإسناده فيه زهير بن محمد الخراساني، قال البخاري: «ما روى عن زهير أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح الحديث». ينظر: «تاريخ دمشق» (١٩/ ١٢٠) . والراوي عنه بشر بن منصور السليمي؛ بصري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت