فهرس الكتاب
١١٠- حدَّثَنَا إسحاقُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثَنَا وكيعٌ، عن ثورِ بنِ يزيدَ، عن خالدِ بنِ مَعْدانَ، عن أبي أُمامةَ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا فَرَغَ من طَعامِهِ ورُفِعَت مائدَتُه قال: «الحمدُ للهِ كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، غَيْرَ مُوَدَّعٍ ولا مُستَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا»⁽١⁾. ١١١- حدَّثَنَا إسحاقُ، قال: حدَّثَنَا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن أبي هاشمٍ، عن إسماعيلَ بنِ [رياحِ بنِ عُبيدةَ] ⁽٢⁾، عن أبيه، أو غيرِه، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا فَرَغَ من طَعامِهِ قال: «الحمدُ للهِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا، وجَعَلَنا مُسلمين، اللَّهمَّ لَكَ الحَمدُ، أطعَمْتَ وسَقَيْتَ، وأشبَعْتَ وأروَيْتَ، فلَكَ الحَمدُ غَيْرَ مَكفورٍ ولا مُستَغْنًى عَنْكَ رَبَّنَا»⁽٣⁾.
--------------------
(١) أخرجه أحمد (٢٢١٦٨) عن وكيع. وأخرجه البخاري (٥٤٥٩) ، وأبو داود (٣٨٤٩) ، والترمذي (٣٤٥٦) ، والنسائي في «الكبرى» (١٠٢٢٤) ، وغيرهم، من طريق ثور بن يزيد.
(٢) في الأصل: «رباح بن عبيد» ، والتصويب من كتب التراجم، والتخريج، وقد ضبط الاسم ابنُ حجر؛ فقال في «نتائج الأفكار» -قطعة من الكتاب- (ص٢٥٧) : «إسماعيل بن رياح بكسر الراء المهملة، والياء المثناة من تحت».
(٣) أخرجه البيهقي في «الشعب» (٥٦٣٩) من طريق المصنف. وأخرجه أبو داود (٣٨٥٠) ، وابن ماجه (٣٢٨٣) ، وأحمد (١١٢٧٦) وغيرهم، جميعهم من طريق وكيع، ولكنهم أخرجوه إلى قول: «وجَعَلَنَا مُسلمين» ، ولم أجد هذه الزيادة عند غير المصنف، وقد وردت هذه الزيادة في حديث منفصل سيأتي برقم (١١٤) . وضعَّف الحديثَ ابنُ مفلح في «الآداب الشرعية» (٢٠٩/٣) فقال: «فيه ضعف واضطراب». وضعفه الذهبي في «الميزان» (٢٢٨/١) ؛ فبعد أن ذكر أن إسماعيل بن رياح حديثه مضطرب، وأن والده فيه جهالة؛ ذكر الحديث، ثم قال: «غريب منكر» . ومع ذلك فقد حسنه ابن حجر في «نتائج الأفكار» -قطعة من الكتاب- (ص٢٥٨) .