٢٢٢- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ [عبدِ اللهِ] ⁽١⁾ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يوسُفُ بنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: عَادَنِي أبو الحَكَمِ وأنا مَرِيضٌ؛ فحدَّثَنِي أَنَّه دَخَل هو وثابِتٌ على أنسِ بنِ مالِكٍ؛ فأخبَرَهُم أنسٌ: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَل على رَجُلٍ وهو يَشتَكي، فقال: «قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ تَعجِيلَ عافِيَتِكَ، وصَبرًا على بَلائِكَ، وخُروجًا مِنَ الدُّنيا إلَى رَحمَتِكَ»⁽٢⁾.
٢٢٣- حَدَّثَنَا أبو نَصرٍ التَّمَّارُ، قال: حدَّثَنَا عامِرُ بنُ يِسافٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن الحسنِ، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يا أبا هُرَيرَةَ، أَلَا أُخْبِرُكَ بأمرٍ هو حَقٌّ، مَن تَكَلَّم به في أَوَّلِ مَضجَعِه من مَرَضِه نَجَّاهُ اللهُ مِنَ النَّارِ؟»، قال: قلتُ: بلى بأبي وأُمِّي أنت، قال: «فاعْلَمْ أَنَّكَ إذا أصبَحتَ لم تُمْسِ، وإذا أمسَيتَ لم تُصبِحْ، وإِنَّكَ إذا قلتَ ذلك في أَوَّلِ مَضجَعِكَ من مَرَضِكَ
--------------------
(١) في الأصل: «عبيد الله» ، والتصويب من كتب التراجم، ورواية المصنف الأخرى.
(٢) أخرجه المصنف في «المرض والكفارات» (٣٠) بنفس الإسناد، ولكن صيغة الدعاء فيها التخيير بدلًا من العطف فقال: «قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ تَعجِيلَ عافِيَتِكَ، أو صَبْرَكَ على بَلائِكَ، أو خُروجًا من الدنيا إلَى رَحمَتِكَ». وأخرجه القضاعي في «مسند الشهاب» (١٤٧٠) من طريق يوسف بن عطية به. قال العراقي في «المغني عن حمل الأسفار» (٥١٨/١) : «أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض من حديث أنس بسند ضعيف». والإسناد فيه يوسف بن عطية الصفار، قال ابن حبان: «كان ممن يقلب الأحاديث ويلزق المتون الموضوعة بالأسانيد الصحيحة، ويحدث بما لا يجوز الاحتجاج به بحال». ينظر: «المجروحين» (٢/ ٥٨٠) .