نَجَّاكَ اللهُ مِنَ النَّارِ؛ أن تقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يُحْيِي ويُمِيتُ وهو حَيٌّ لا يَمُوتُ، سُبحانَ رَبِّ العِبادِ والبِلادِ، والحَمدُ للهِ حَمدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه على كُلِّ حالٍ، اللهُ أكبَرُ كَبِيرًا، كِبْرِياءُ رَبِّنا وجَلالُهُ وقُدْرَتُهُ بِكُلِّ مَكانٍ، اللَّهُمَّ إن أنتَ أمْرَضْتَني لِتَقْبِضَ رُوحي في مَرَضِي هذا فاجْعَلْ رُوحي في أرواحِ مَن سَبَقَت لهم مِنكَ الحُسْنَىٰ؛ فإن مُتَّ في مَرَضِكَ ذلك فإلىٰ رِضوانِ اللهِ والجَنَّةِ، وإن كُنْتَ قد اقْتَرَفْتَ ذُنوبًا تابَ اللهُ عَلَيْكَ»⁽١⁾.
٢٢٤- حدَّثَنا إبراهيمُ بنُ راشِدٍ، قال: حدَّثَنا مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثَنا مَخلَدُ بنُ مَرْوانَ اليَحْمَدِيُّ، قال: حدَّثَنا يحيىٰ الأعرَجُ، عن ثابِتٍ البُنانيِّ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: عَلَّمَ جِبريلُ عليه السلام رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا الدُّعاءَ، وعَلَّمَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا هُرَيرةَ -وكان
--------------------
(١) أخرجه المصنف في «المرض والكفارات» (١٥٦) ، بنفس الإسناد، ولكن في المتن زيادة بعد قول: «سَبَقَت لهم مِنكَ الحُسْنَىٰ» ، ولفظ الزيادة: «وباعدني مِنَ النَّارِ كما باعَدْتَ أولئك الَّذين سَبَقَت لهم مِنكَ الحُسْنَىٰ». وأخرجه أحمد بن منيع -كما ذكر ابن حجر في «المطالب العالية» (٩١١/١٣) - عن أبي نصر التمار به، ومن طريق أبي نصر؛ أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٤٧٣/٧) ، وليس عندهما الزيادة المذكورة في رواية المصنف الأخرى. وعزاه العراقي في «المغني عن حمل الأسفار» (٥١٨/١) للمصنف في «الدعاء» و «المرض والكفارات» ، ونقل الزبيدي في «الإتحاف» (٢٩٨/٦) عَزْو العراقي، وذكر أنه ضعَّف إسناده. والإسناد فيه عامر بن عبد الله بن يساف؛ قال ابن عدي: «منكر الحديث عن الثقات» ، وقال بعد أن أخرج الحديث مع أحاديث أخرى: «وهذه الأحاديث الَّتي أمليْتُها لعامر بن يساف عن سعيد، وعن يحيىٰ بن أبي كثير، وعن النضر بن عبيد؛ غير محفوظة، وإنما يرويها عامر بن يساف، ولعامر غير ما ذكرت من الأحاديث التي ينفرد بها، ومع ضعفه يكتب حديثه».