مَرِيضًا- فقال: «إذا أصابَكَ مَرَضٌ فقُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، يُحْيِي ويُمِيتُ وهو حَيٌّ لا يَمُوتُ، سُبحانَ رَبِّ العِبادِ ورَبِّ البِلادِ، والحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه على كلِّ حالٍ، اللهُ أكبرُ تَكبيرًا إجلالًا للهِ وكِبريائه وقُدرته وعَظَمَتِه بكُلِّ مَكانٍ، اللهمَّ إنْ كنتَ كَتَبْتَ عَلَيَّ فيه الموتَ فاغفِرْ [لي] ⁽١⁾، وأخرِجْني من ذُنوبي، وأسكِنِّي جَنَّةَ عَدْنٍ»⁽٢⁾. ٢٢٥- حدَّثني عَلِيُّ بنُ محمدِ بنِ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا أبو صالحٍ، قال: حدَّثني اللَّيْثُ بنُ سَعدٍ، عن إبراهيمَ بنِ أَعْيَنَ، عن [عَبَّادٍ] ⁽٣⁾ بنِ شَيْبَةَ، عن حَجَّاجِ بنِ فُرافِصَةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «ما مِن مَرِيضٍ يقولُ: سُبحانَ اللهِ المَلِكِ القُدُّوسِ [الرَّحمنِ] ⁽٤⁾ المَلِكِ الدَّيَّانِ، لا إله إلا أنت، مُسكِّنَ العُروقِ الضَّارِيةِ، ومُنِيمَ العُيونِ السَّاهِرَةِ، سَكِّنْ عُروقي الضَّارِيةَ، ونوِّمْ عيني السَّاهِرَةَ؛ إلَّا شَفاهُ اللهُ»⁽٥⁾.
--------------------
(١) قول: «لي» ليس في الأصل، وهو مثبت من رواية المصنف الأخرى.
(٢) أخرجه المصنف في «المرض والكفارات» (١٤٤) . وأخرجه حنبل بن إسحاق في «جزئه» (٢٤) ، ومن طريقه عبد الغني المقدسي في «الترغيب في الدعاء» (١١٢) ، عن مسلم بن إبراهيم به. ومخلد بن مروان، وشيخه يحيى الأعرج؛ لم أجد لهما ترجمة.
(٣) في الأصل: «عياد» ، والتصويب من رواية المصنف الأخرى، وكتب التراجم.
(٤) ليست في الأصل، وأثبتُّها من «المنتقى» ، ومن رواية المصنف الأخرى.
(٥) أخرجه المصنف في «المرض والكفارات» (٢٥٦) ، وليس عنده في المتن لفظ الجلالة: «الله» بعد قول: «سبحان» ، وكذلك ليس موجودا في «المنتقى» . ولم أجد الحديث عند غير المصنف. وإسناده معضل، والحجاج فيه ضعف، وقد سبق بيان ذلك في الرواية رقم [٣٧] . =