٩٧- حدَّثَنَا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ [بِشرٍ] ⁽٢⁾ بنِ الحَكَمِ، قالا: حدَّثَنَا موسى بنُ عبدِ العزيزِ [العَدَنِيُّ] ⁽٣⁾، قال: حدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ أبانٍ، قال: حدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ ؓ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال للعبَّاسِ ؓ ابنِ عبدِ المُطَّلِبِ: «أَلَا أُعطِيكَ، أَلَا أمنَحُكَ، أَلَا أحبُوكَ، أَلَا أفعلُ لَكَ عَشرَ خِصالٍ، إذا أنتَ فَعلتَ غَفَرَ اللَّهُ ذَنبكَ أوَّلَهُ وآخِرَهُ وقَديمَهُ وحديثَهُ، خطأَهُ وعَمدَهُ، صغيرَهُ وكبيرَهُ، سِرَّهُ وعلانيتَهُ: أن تصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ، وتقرأ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةً، فإذا فَرغْتَ مِنَ القراءةِ في أوَّلِ ركعةٍ قلتَ وأنتَ قائمٌ: سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ، خمسَ عَشرةَ مرَّةً، ثمَّ تركعُ فتقولُ وأنتَ راكعٌ عَشرًا، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ فتقولُها عَشرًا، ثمَّ تسجدُ فتقولُها عَشرًا، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ فتقولُها عَشرًا، ثمَّ تسجدُ فتقولُها عَشرًا، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ فتقولُها عَشرًا، فذلك خمسةٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ، تفعلُ ذلك في أربعِ ركعاتٍ، إن اِسْتَطَعْتَ أن تُصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرَّةً، وإن لم تفعلْ ففي كلِّ جُمُعةٍ مرَّةً، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً، فإن لم تفعلْ ففي عُمُرِكَ مرَّةً»⁽٤⁾.
--------------------
(١) وتُسمى عند بعض العلماء باسم: «صلاة التسابيح» ، وكلاهما ثابت.
(٢) في الأصل: «بشير» ، والتصويب من كتب التراجم.
(٣) في الأصل: «القدني» ، والتصويب من كتب التراجم.
(٤) صلاة التسبيح قد اختلف العلماء -قديمًا وحديثًا- في صحة أحاديثها اختلافًا كبيرًا، =