٢٥٣- حدَّثَنَا عبدُ الرَّحمنِ بنُ صالحٍ، قال: حدَّثَنَا يَزيدُ بنُ هارونَ، قال: حدَّثَنَا أبانُ بنُ [أبي عَيَّاشٍ] ⁽١⁾ قال: سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ عنِ الكَلامِ في القُنُوتِ؛ فقال: «اللَّهمَّ إِنَّا نَستَعِينُكَ، ونَستَغفِرُكَ، ونُثني عَلَيكَ ولا نَكفُرُكَ، ونُؤمِنُ بك ونَخلَعُ ونَترُكُ مَن يَفجُرُكَ، اللَّهمَّ إِيَّاكَ نَعبُدُ، ولك نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإِلَيكَ نَسعَى ونَحفِدُ، نَرجُو رَحمَتَكَ ونَخشَى عَذابَكَ، إِن عَذابَكَ بالكافِرِينَ مُلحِقٌ، اللَّهمَّ عَذِّبِ الكَفَرَةَ، وأَلقِ في قُلُوبِهِمُ الرُّعبَ، وخالِف بين كَلِمَتِهِم، وأَنزِل عليهم رِجزَكَ وعَذابَكَ، اللَّهمَّ عَذِّب كَفَرَةَ أهلِ الكِتابِ؛ الَّذين يَصُدُّونَ عن سَبِيلِكَ، ويُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، ويَجحَدُونَ آياتِكَ، ويَجعَلُونَ مَعَكَ إِلَهًا غَيرَكَ، اللَّهمَّ اغفِر لِلمُؤمِنِينَ والمُؤمِناتِ، والْمُسلِمِينَ والمُسلِماتِ، وأصلِحْهُم واستَصلِحْهُم، وأَلِّف بين قُلُوبِهِم، وأصلِح ذاتَ بَينِهِم، واجعَل في قُلُوبِهِمُ الإيمانَ والحِكمةَ، وثَبِّتْهُم على مِلَّةِ رسولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأوزِعْهُم أن يَشكُرُوا نِعمَتَكَ الَّتِي أنعَمتَ عليهم، وأن يُوفُوا بِعَهدِكَ الَّذِي عاهَدتَّهُم عليه، وانصُرْهُم على عَدُوِّكَ وعَدُوِّهِم، إِلَهَ الحَقِّ». ثمَّ قال أنسٌ: «واللهِ إِنْ نَزَلَت إِلَّا مِنَ السَّماءِ» ⁽٢⁾.
--------------------
(١) في الأصل: «أبي عباس» ، والتصويب من كتب التراجم، ورواية البيهقي.
(٢) أخرجه البيهقي في «الدعوات الكبير» (٤٣٢) من طريق الحسن بن مُكْرَم، عن يزيد بن هارون به، ثم قال: «أبان بن أبي عياش ضعيف، إلَّا أن لأول حديثه شاهدا بإسناد مرسل»، وذكر الحديث ثم قال بعده: «وروينا عن عمر بن الخطاب ؓ أنه قَنَت بذلك».=