فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 249

٢٥٤- حَدَّثَنَا المُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ، قال: حَدَّثَنَا أبي، عن شُعبةَ، عن [بُرَيد] ⁽١⁾ بنِ أبي مَريَمَ، عن [أبي الحَوراء] ⁽٢⁾، قال: قلتُ للحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما: ما تَذكُرُه [من] ⁽٣⁾ رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: أمَرَني بهذا الدُّعاءِ، -وقال غَيرُ المُثَنَّى: أقولُه في الوِترِ-: «اللَّهُمَّ اهدِنِي فيمَن هَدَيتَ، وعافِنِي فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّنِي فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِنِي شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّكَ تقضي ولا يُقضَى عَلَيكَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكْتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ»⁽٤⁾. ٢٥٥- حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال: حدَّثنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: أخبَرَني عَطاءٌ، أنَّه سَمِعَ

--------------------

= ورواية عمر التي أشار إليها البيهقي ستأتي في الرواية رقم [٢٥٥] .

قال النووي في «الأذكار» (ص٦١) : «وقوله: "ذات بينهم"، أي: أمورَهم

ومواصلاتِهم، وقوله: "والحكمة" هي: كلُّ ما مَنَع من القبيح، وقوله: "وأوزِعْهم"،

أي: أَلْهِمْهم، وقوله: "واجعلنا منهم"، أي: ممن هذه صفتُه».

(١) في الأصل: «يزيد» ، والتصويب من كتب التراجم، ومصادر التخريج.

(٢) في الأصل: «أبي الجوراء» ، والتصويب من كتب التراجم، ومصادر التخريج.

(٣) ليست في الأصل، وأثبتها من مصادر التخريج.

(٤) أخرجه أحمد إثر الحديث (١٧٢٣) ، والدارمي (١٥٩١) ، وابن خزيمة (١٠٩٦) ، وغيرهم، من طرق عن شعبة به. وأخرجه أبو داود (١٤٢٥) ، والترمذي (٤٦٤) ، والنسائي في «الكبرى» (٨٢٢٤) ، وابن ماجه (١١٧٨) ، وأحمد (١٧١٨) ، وغيرهم، من طرق عن بريد به، وفيه الزيادة التي أشار إليها المصنف بقول ذلك في الوتر. وإسناد المصنف رجاله ثقات، وأبو الحوراء؛ هو ربيعة بن شيبان. قال الترمذي: «هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي الحوراء السعدي، واسمه ربيعة بن شيبان، ولا نعرف عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في القنوت في الوتر شيئًا أحسن من هذا».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت