فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 249

١- التِّسعة والتِّسعون اسمًا

٢٩- حَدَّثَنَا خالدُ بنُ خِداشِ بنِ العَجْلانَ الأَزْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا المغيرةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ [الحِزاميُّ] ⁽١⁾، عن أبي الزِّنادِ، عن الأَعْرَجِ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلَّهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا، من أَحصاها⁽٢⁾ . . . . . . . . . . . . . . .

--------------------

= وأخرجه الحاكم (٢٠١٨) ، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٤٥٤/١) ، والبيهقي في

«الدعوات الكبير» (٦٥٤) ، جميعهم من طريق المبارك به.

وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بأن مبارك بن حسان واه. ينظر: «مختصر تلخيص

الذهبي» (١٥٤) .

(١) في الأصل «الخزامي» ، والتصويب من كتب التراجم، وهو الذي يروي عنه خالد بن خداش، ويروي عن أبي الزناد.

(٢) اختلف العلماء في معنى «مَن أحصاها» على عدة أقوال، ومنهم مَن جمع بين أقوال العلماء، وذكر أن كل ما ذكروه يتضمن معنى الإحصاء. فقال البخاري بعد الحديث رقم (٧٣٩٢) : «أحصيناه: حِفْظناه» . وقال الخطابي كما ذكر ابن حجر في «فتح الباري» (٢٢٨/١١-٢٢٩) : «الإحصاء في مثل هذا يحتمل وجوها: أحدها: أن يعدها حتَّى يستوفيها، يريد أنه لا يقتصر على بَعضِها، لكن يدعو الله بها كُلِّها، ويثني عَلَيه بجميعها؛ فيستوجبُ الموعود عليها من الثواب. ثانيها: المراد بالإحصاء: الإطاقة، كقوله تعالى: ﴿عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ﴾ [المُزَّمِّل: ٢٠] ، ومنه حديث: «استقيموا ولن تُحصُوا» ، أي: لن تَبْلُغوا كُنْه الاستقامة، والمعنى: مَن أطاق القيام بحقِّ هذه الأسماء، والعملَ بمقتضاها، وهو أن يعتبر معانيها؛ فيلزمُ نفسه بواجبها؛ فإذا قال: الرَّزَّاق؛ وثِقَ بالرِّزْقِ، وكذا سائر الأسماء.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت