٨٦- حدَّثني عبدُ الرَّحمنِ بنُ صالحٍ الأَزْدِيُّ، قال: حدَّثنا [الحسينُ] ⁽١⁾ بنُ عليٍّ الجُعْفِيُّ، عن أبي رَجاءٍ الخُراسانيِّ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ: ﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ﴾ [البَقَرَةِ: ٣٧] ، قال: «لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، ربِّ عَمِلتُ سوءًا وظَلَمتُ نفسي فاغفرْ لي وأنت خيرُ الغافرينَ، [لا إله إلا أنت عملتُ سوءًا وظَلَمتُ نفسي فارحمْ وأنت أرحمُ الرَّاحمينَ]⁽٢⁾، لا إله إلا أنت عملتُ سوءًا وظَلَمتُ نفسي فتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أنت التَّوَّابُ الرَّحِيمُ»⁽٣⁾. ٨٧- حدَّثني أبو عبدُ الرَّحمنِ الأنصاريُّ، عن الصَّلْتِ بنِ عاصمٍ المُراديِّ، عن أبيه، عن وهبِ بنِ مُنَبِّهٍ، قال: «لَمَّا أُهبِطَ آدمُ إلى الأرضِ ونَقَصَ من قامتِه، استوحشَ لفَقْدِ أصواتِ الملائكةِ؛ فهبط عليه جبريلُ عليه السلام؛ فقال: يا آدمُ، ألا أعلِّمُكَ شيئًا تنتفعُ به للدُّنيا والآخرةِ؟ فقال بلى، قال: قل: اللَّهمَّ تَمِّمْ ليَ النِّعمةَ حتَّى تُهنِّئني المعيشةَ، اللَّهمَّ اختمْ لي بخيرٍ حتَّى لا تَضُرَّني ذُنوبي، اللَّهمَّ اكفِني مؤونةَ الدُّنيا والآخرةِ، وكُلَّ هولٍ في القيامةِ حتَّى تُدخلني الجنَّةَ في عافيةٍ»⁽٤⁾.
--------------------
(١) في الأصل: «الحسن» ، والتصويب من كتب التراجم، ومن رواية ابن عساكر.
(٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتُّه من «المنتقى» ، ومن رواية ابن عساكر، وليس في «المنتقى» كلمة: «فارحم» .
(٣) أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (٤٣٤/٧) من طريق المصنف.
(٤) أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (٤٣٣/٧) من طريق المصنف. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٢٨/٤) ، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخه» (٤٢٩/٧) من طريق أبي عبد الرحمن الأنصاري، وهو محمد بن عمران بن أبي ليلى.