السَّماءِ بالهواءِ، ويا حابِسَ الأرضِ على الماءِ، ويا واحِدُ قبلَ كُلِّ واحدٍ كان، يا واحدُ بعدَ كُلِّ أحدٍ يكونُ، أسألُكَ أن تُؤَدِّيَ عنِّي أمانَتي» فإذا هاتفٌ يقولُ: خُذْ هذهِ فأدِّها عن أمانتِكَ، واقْصِرِ الخُطْبَةَ فإنَّكَ لن تراني⁽١⁾.
--------------------
(١) أخرجه المصنف في «مجابو الدعوة» (٦٦) ، وفي «الهواتف» المسمى: «هواتف الجنان» (١٢٢) ، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخه» (٥٦/ ٥٩-٦٠) . وأخرجه الحسن الخلال في «كرامات الأولياء» (٣٨) من طريق سويد. وعزاه الزبيدي في «الإتحاف» (٥/ ١٠٠-١٠١) إلي المصنف في «الدعاء» ، وذكر إسناده ومتنه.