٢٢٠- حدَّثني [عبدُ الله] ⁽١⁾ بنُ أبي بدرٍ، قال: حدَّثَنَا شُعيبُ بنُ حَربٍ، قال: حدَّثني جارٌ لنا يُكنى [أبا عمر] ⁽٢⁾، قال: حدَّثنا عَلْقَمَةُ بنُ مَرْثَدٍ، عن [سليمانَ بن] ⁽٣⁾ بُريدةَ، عن أبيه، قال: كان رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دَخَل السُّوقَ قال: «اللهمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَ هذه السُّوقِ، وخيرَ ما فيها، وأعوذُ بك من شَرِّهَا، وشَرِّ ما فيها، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك أن أُصيبَ فيها يَمينًا فاجرةً، أو صَفقةً خاسرةً» ⁽٤⁾. ٢٢١- حدَّثني محمدُ بنُ أحمدَ مَولى بني أُمَيَّةَ، قال: حدَّثنا شيبانُ بنُ فَرُّوخٍ، قال: حدَّثنا مهديُّ بنُ ميمونٍ، قال: حدَّثنا
--------------------
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣١٨١٠) عن أبي الأحوص سلام بن سليم به.
(١) في الأصل: «عبيد الله» ، والصواب ما أثبته كما في «تاريخ بغداد» .
(٢) في الأصل: «أبا عمرو» ، والتصويب من مصادر التخريج، ومن «التاريخ الكبير» .
(٣) سقط من الأصل، وأثبته من مصادر التخريج.
(٤) أخرجه الرُّوياني في «مسنده» (٤٠) ، والحاكم (٢٠٠٣) ، كلاهما من طريق شعيب بن حرب به، ولكن عند الروياني «أبا عمر» بدلًا من «أبا عمرو» ، وعندهما في أول المتن قول: «بسم الله» . وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٥٣٤) ، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (١٨١) ، كلاهما من طريق محمد بن أبان به. ومحمد بن أبان الجعفي؛ قال البخاري: «ليس بالحافظ عندهم» . ينظر: «التاريخ الأوسط» (٢٥٩/٢) . وإسناد المصنف فيه شيخه عبد الله بن أبي بدر، ترجم له الخطيب البغدادي في «تاريخه» (٨٠/١١) ، ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلا. وفي الإسناد أبو عمرو؛ ذكره البخاري في «التاريخ الكبير» (١٧٩/١) ، وسماه: محمد أبو عمر، وذكر أول الحديث، ثم قال: «محمد هذا لا يتابع عليه» .