فهرس الكتاب
٢١٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الجَعْدِ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وزُهَيْرُ بْنُ مُعاوِيَةَ، عن أبي إسحاقَ، عن سعيدِ بنِ ذِي حُدَّانَ، قال: قلتُ لِعَلْقَمَةَ بنِ قَيْسٍ: ما أقولُ إذا دَخَلْتُ المَسجِدَ قال: «تقولُ: السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكَاتُه، صَلَّى اللهُ ومَلائِكَتُه على محمدٍ»⁽١⁾. ٢١٩- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشامٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو الأَحْوَصِ، عن مَنصورٍ، عن مُجاهِدٍ، قال: «كان يُقالُ: إذا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنَ المَسجِدِ فليَقُلْ: باسمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ على اللهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بك من شَرِّ ما خَرَجْتُ إِلَيْهِ»⁽٢⁾.
--------------------
= (٢٢/ ٤٢٣-١٠٤٣) ، وفي «الدعاء» (٤٢٣) ، وابن حجر في «نتائج الأفكار»
. (٢٨٣/ ١)
وأخرجه الترمذي (٣١٤) و (٣١٥) ، وغيره، من طريق عبد الله بن الحسن، ثم قال
الترمذي: «حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل، وفاطمة بنت الحسين لم
تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أشهراً».
وحسَّن ابنُ حجر الحديثَ، وقال بعد أن أخرجه من طريق عبد الرزاق: «ورواة هذا
الإسناد ثقات، إلَّا أن فيه الانقطاع الذي تقدم ذكره».
(١) أخرجه ابن الجعد في «مسنده» (٢٥٢٨) عن زهير به. وأخرجه إسماعيل القاضي في «فضل الصلاة على النبي» (٨٥) من طريق شعبة به. وأخرجه غيرهما من طرق أخرى عن أبي إسحاق به.
(٢) أخرجه المصنف في «التوكل على الله» (٢٢) ، ومن طريقه عبد الغني المقدسي في «الترغيب في الدعاء» (١١٩) .