سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ سَعدٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من سَعادةِ ابنِ آدمَ استخارَتُهُ اللَّهَ، ومن شَقاوته تَرْكُ استخارَتِه اللَّهَ»⁽١⁾. ٩٦- حدَّثنا إسحاقُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا جريرٌ، عن لَيثٍ، عن أبي وائلٍ قال: قال عبدُ اللَّهِ: «يستخيرُ أحدُكُمْ فيقولُ: اللَّهمَّ خِرْ لي، فيُخيِّرُ اللَّهُ لهُ فلا يرضىٰ، ولكن لِيَقُلِ: اللَّهمَّ خِرْ لي بِرَحمتِكَ وعافِيَتِكَ، ويقولُ: اللَّهمَّ اقضِ لي بالحُسنىٰ، [ومِنَ القضاءِ بالحُسنىٰ قَطعُ اليَدِ والرِّجلِ، وذَهابُ المالِ والوَلَدِ، ولكن لِيَقُلِ: اللَّهمَّ اقضِ لي بالحُسنىٰ]⁽٢⁾ في يُسرٍ منكَ وعافيةٍ»⁽٣⁾.
--------------------
(١) أخرجه الخطيب البغدادي في «الجامع لأخلاق الراوي» (١٧١٤) من طريق المصنف به. وأخرجه الدينوري في «المجالسة» (٢٦٦٧) ، والحاكم (١٩٢٧) وصححه، من طريق روح به. وأخرجه أحمد (١٤٤٤) عن روح بسياق أطول. وأخرجه الترمذي (٢١٥١) ، وغيره، من طريق محمد بن أبي حميد بسياق أطولَ. قال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حُميد، ويقال له أيضًا: حماد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم المديني، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث». قال الهيثمي: «وفيه محمد بن أبي حُميد، وقال ابن عدي: ضَعفُه بين على ما يرويه، وحديثه مُقارِبٌ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه، وقد ضعفه أحمد والبخاري وجماعة».
(٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتُّه من «المنتقىٰ» ، ومن رواية البيهقي من طريق المصنف.
(٣) أخرجه البيهقي في «الشعب» (٢٠١) من طريق المصنف. وعزاه ابن حجر في «نتائج الأفكار» (٦٨/٤) للمصنف، وذكر أن إسناده قوي. وقال عن الليث بن أبي سليم في «التقريب» (ص٤٦٤) «صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه؛ فتُرك». وأبو وائل؛ هو شقيق بن سلمة الأسدي.