ورسولُكَ، وأشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ، ولقاءَكَ حقٌّ، والجنَّةَ حقٌّ، والنَّارَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبْعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، تَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَوْرةٍ وذنبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا برَحمتِكَ؛ فاغفِرْ لي ذنبي كُلَّه، وتُبْ عَلَيَّ؛ فإنَّكَ أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ»⁽١⁾. ١٥٧- حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، قال: حدَّثنا داودُ بنُ عبدِ الحميدِ الكوفيُّ، قال: حدَّثنا عَمرو بنُ قيسٍ، عن عَطيَّةَ العَوفيِّ، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ، قال: كان النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أصبَحَ وطَلَعَت عليه الشَّمسُ قال: «الحمدُ للهِ الَّذي جَلَّلَنا عافِيَتَه، وجاءَنا بالشَّمسِ من مَطْلِعِها، اللَّهمَّ إنِّي أصبَحتُ أشهَدُ لك بما شَهِدتَ به على نَفْسِكَ، وشَهِدت لك به مَلائكتُكَ، وحَمَلةُ عَرشِكَ، وجَميعُ خَلْقِكَ، أنَّكَ أنت اللهُ لا إله إلَّا أنت قائمًا بالقِسطِ، لا إله إلَّا هو العَزيزُ الحَكيمُ، اكتُبْ شَهادَتي مع شَهادةِ مَلائكتِكَ، وأُولي العِلمِ، ومَن لم يَشهَدْ بما شَهِدتُ فاكتُبْ شَهادَتي مَكانَ شَهادته، اللَّهمَّ إنَّكَ أنت السَّلامُ، ومنكَ السَّلامُ، [وإليكَ السَّلامُ] ⁽٢⁾، أسألُكَ
--------------------
(١) أخرجه أحمد (٢١٦٦٦) عن أبي المغيرة به، ومن طريق أبي المغيرة؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٣٣/١) ، والطبراني في «الكبير» (٤٨٠٣) ، وغيرهم. وأخرجه الحاكم (١٩٢٤) من طريق أبي بكر بن أبي مريم، وصححه. وتعقَّبه الذهبي، فقال: «فيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف، فأين الصحة؟!» . ينظر: «مختصر تلخيص الذهبي» (١٤٠) . وأيضًا؛ فإن ضمرة بن حبيب لم يسمع من أبي الدرداء، كما أثبت ذلك الألباني في «الضعيفة» (٦٧٣٣) بعد تضعيفه للحديث.
(٢) ما بين المعقوفين في هذا الموضع والموضع الذي بعده ليس في الأصل، وأثبته من «المنتقى» ، ومن رواية البيهقي من طريق المصنف، ومن «الطريق السالم إلى الله» .