فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 249

يا ذا الجَلالِ والإكرامِ أن تَستَجيبَ لنا دَعوَتَنا، وأن تُعطِيَنا رَغبَتَنا، وأن تَزيدَنا فَوقَ رَغبَتِنا، وأن تُغنِيَنا عَمَّن أغنَيتَه عَنَّا من خَلقِكَ، اللهمَّ أصلِحْ دُنيايَ الَّتي فيها مَعاشي، [وأصلِحْ لي ديني الَّذي هو عِصمةُ أمري]، وأصلِحْ آخِرَتي الَّتي فيها مُنقَلَبي»⁽١⁾. ١٥٨- حدَّثَنا يوسُفُ بنُ موسى، قال: حدَّثَنا جَريرٌ، عن الحسنِ بنِ [عُبيدِ اللهِ النَّخَعيِّ] ⁽٢⁾، عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ، عن عبدِ اللهِ، قال: كان نبيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أمسىٰ قال: «أمسَينا [وأمسىٰ] ⁽٣⁾ المُلْكُ للهِ، والحَمدُ للهِ، لا إله إلَّا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمدُ، وهو علىٰ كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، نَسأَلُكَ خَيرَ هذه اللَّيلةِ وخَيرَ ما بَعدَها، وأعوذُ بك من شَرِّ هذه اللَّيلةِ وشَرِّ ما بَعدَها، رَبِّ أعوذُ بك من الكَسَلِ، وأعوذُ بك من عَذابٍ في النَّارِ وعَذابٍ في القَبرِ» وإذا أصبَحَ قال ذلك: «أصبَحنا وأصبَحَ المُلْكُ للهِ»⁽٤⁾.

--------------------

(١) أخرجه البيهقي في «الدعوات الكبير» (٤٦) من طريق المصنف. وأخرجه الطبراني في «الدعاء» (٣١٩) ، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (١٤٧) ، كلاهما من طريق إسحاق بن إبراهيم. وأخرجه البزار مختصرًا كما في «كشف الأستار» (٣١٠٣) عن إسحاق بن إبراهيم. وعزاه ابن الصباغ في «الطريق السالم إلى الله» (ص٥٤٥-٥٤٦) للمصنف. قال أبو حاتم الرازي عن هذا الحديث بهذا الإسناد: «هذا حديث منكر» . وقال الهيثمي: «رواه البزار، وفيه دَاوُد بن عبد الحميد، وهو ضعيف» . ينظر: «العلل» (٣٩١/٥) ، «مجمع الزوائد» (١١٥/١٠) .

(٢) في الأصل: «عبد الله النجعي» ، والتصويب من مصادر التخريج وكتب التراجم.

(٣) سقطت من الأصل، وأثبتُّها من «المنتقى» ، ومصادر التخريج.

(٤) أخرجه مسلم (٢٧٢٣) ، وأبو داود (٥٠٧١) ، والترمذي (٣٣٩٠) ، وغيرهم، من طريق جرير به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت