رَوحِ اللهِ، فاسألُوا اللهَ من خَيرِها، وخَيرِ ما فيها، وخَيرِ ما أُرسِلَت به، وتَعَوَّذوا باللهِ من شَرِّها، وشَرِّ ما فيها، وشَرِّ ما أُرسِلَت به»⁽١⁾. ٢٣٩- حدَّثني القاسمُ بنُ هاشمٍ، قال: حدَّثنا سَلَّامُ بنُ سليمانَ الثَّقفيُّ، عن [عمرو بنِ شَمْرٍ] ⁽٢⁾، عن جابرٍ، عن أبي جَعفَرٍ، قال: كان عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه إذا هَبَّتِ الرِّيحُ يقولُ: «اللَّهمَّ إنْ كُنتَ أرسَلْتَها رَحمةً فارحَمْني فيمَن ترحَمُه، وإن كُنتَ أرسَلْتَها عَذابًا فعافِني فيمَن تُعافي»⁽٣⁾.
--------------------
(١) أخرجه المصنف في «المطر والرعد والبرق والريح» (١٢٨) ، وما بين المعقوفين سقط من الأصل، وأثبته من رواية المصنف الأخرى. وأخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائده على «المسند» (٢١١٣٩) عن محمد بن يزيد به. وأخرجه الترمذي (٢٢٥٢) ، والنسائي في «الكبرى» (١٠٨٨١) ، من طريق ابن فضيل به، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» . وقد اختُلف في رفع هذا الحديث ووقفه، وصوب النسائي وقفه فيما نقله الطحاوي عنه في «شرح مشكل الآثار» (٣٨١/٢) . وذكر الألباني في «الصحيحة» (٢٧٥٦) اختلاف الروايات في الرفع والوقف، وذكر أن الإسناد يصح مرفوعًا وموقوفًا، وأن رواية الرفع أرجحُ. وفي الإسناد شيخ المصنف كما في الرواية السابقة، وقد توبع.
(٢) في الأصل: «عمر بن شهر» ، والتصويب من رواية المصنف الأخرى، ومن كتب التراجم.
(٣) أخرجه المصنف في «المطر والرعد والبرق والريح» (١٧٠) ، وقد تصحَّف في المطبوع بتحقيق طارق العمودي: «عمرو بن شمر» ، إلى: «عمرو عن شمر» ، وهو على الصواب: في «موسوعة ابن أبي الدنيا» بتحقيق: فاضل بن خلف. ولم أجده مسندا عند غير المصنف. والإسناد فيه انقطاع وعدة ضعفاء.=