فهرس الكتاب
١٣٧ - حدَّثَنَا الهَيْثَمُ بنُ خَارِجَةَ، قال: حدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ، عن عُفَيرِ بنِ مَعدانَ، عن [سُلَيمٍ] ⁽١⁾ بنِ عامِرٍ، عن أبي أُمامَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: «إذا نادى المُنادي فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ، واستُجِيبَ الدُّعاءُ؛ فَمَن نَزَلَ به كَربٌ أو شِدَّةٌ فَلْيَتَحَيَّنِ المُنادي⁽٢⁾، فإذا كَبَّرَ كَبَّرَ، وإذا تَشَهَّدَ تَشَهَّدَ، وإذا قال: حَيَّ على الصَّلاةِ، قال: حَيَّ على الصَّلاةِ، وإذا قال: حَيَّ على الفَلاحِ، قال: حَيَّ على الفَلاحِ، وتقولُ: اللَّهمَّ رَبَّ هذه الدَّعوةِ الصَّادِقَةِ المُستَجابَةِ المُستَجابِ لها، دَعوةِ الحَقِّ، وكَلِمَةِ التَّقوى، أحْيِنا عَلَيها وأمِتْنا عَلَيها، وابعَثْنا عَلَيها، واجْعَلْنا من خِيارِ أهلِها أحياءً وأمواتًا، ثُمَّ يَسألُ اللهَ جَلَّ جَلَالُهُ حاجَتَه»⁽٣⁾.
--------------------
(١) في الأصل: «سليمان» ، والتصويب من كتب التراجم، ومصادر التخريج.
(٢) قال المنذري في «الترغيب والترهيب» (١٩٣/١) : «قوله: «فَلْيَتَحَيَّنِ المُنادي» : أي ينتظر بدعوته حين يؤذّن المؤذن فيجيبه، ثم يسأل الله تعالى حاجته».
(٣) أخرجه الحاكم (٢٠٣٠) من طريق الهيثم بن خارجة. وأخرجه الطبراني في «الدعاء» (٤٥٨) ، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٩٨) ، وأبو نعيم في «الحلية» (٢١٢/١٠) ، جميعهم من طريق الوليد بن مسلم. والحديث صححه الحاكم، وتعقبه المنذري في «الترغيب والترهيب» (١٩٣/١) ؛ فقال: «رواه الحاكم من رواية عفير بن معدان، وهو واه، وقال صحيح الإسناد» . وتعقَّبه أيضًا الذهبي فقال: «فيه عفير بن معدان وهو واه جدا» . ينظر: «مختصر تلخيص الذهبي» (١٥٨) .