٢٥٨- حدَّثنا هارونُ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا رَوحُ بنُ عُبادةَ، قال: حدَّثنا عُمارةُ بنُ زاذانَ، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قال: كان النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صَعِدَ [أَكَمَةً] ⁽١⁾ أو نَشَزًا قال: «اللَّهمَّ لك الشَّرَفُ على كُلِّ شَرَفٍ⁽٢⁾، ولك الحمدُ على كُلِّ حمدٍ»⁽٣⁾. ٢٥٩- حدَّثني يَعقوبُ بنُ عُبيدٍ، قال: حدَّثنا هِشامُ بنُ [عَمَّارٍ] ⁽٤⁾، قال: حدَّثنا بَقِيَّةُ بنُ الوَليدِ، قال: حدَّثنا أبو جَعفَرٍ الرَّازِيُّ، عن عبدِ العَزيزِ بنِ [عمرَ] ⁽٥⁾، عن صالحِ بنِ كَيسانَ، عن
--------------------
= وأخرج الطبراني في «الدعاء» (١٠٣٦) ، وغيره، عن عبد الله بن جعفر قال: «لما توفي
أبو طالب خرج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الطائف ماشيا على قدميه، فدعاهم إلى الإسلام فلم
يجيبوه، فانصرف فأتى ظل شجرة فصلى ركعتين، ثم قال...» وذكر نحو هذا الدعاء،
وذكر العراقي أن هذا الإسناد فيه من يجهل.
وإسناد المصنف معضل، قال ابن العراقي في «تحفة التحصيل» (ص٦٦) عن حسان بن
عطية: «وذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين؛ فدل على أنه لم يصحَّ عنده سماعه
من أحد من الصحابة».
(١) في الأصل: «كمة» ، والتصويب من مصادر التخريج.
(٢) قال السندي: «قوله: "أكمة": دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية. "نشزًا": أي: رابية، والنشز: المرتفع من الأرض. "الشرف": العلو، فيه أنه ينبغي أن يذكر العبد عُلُو الخالق عند ظهور ارتفاع المخلوق الظاهري». ينظر: «حاشية السندي على مسند أحمد» (١٩٩/٣) .
(٣) أخرجه أحمد (١٢٢٨١) عن روح به. وأخرجه المحاملي في «الدعاء» (٣٧) ، من طريق روح به. ولكن في إسنادهما: «زياد النميري» بدلًا من: «ثابت البناني» . قال ابن حجر في «نتائج الأفكار» -قطعة من الكتاب- (ص٢٦٣) : «حديث غريب» ، ثم ذكر ضعف عمارة بن زاذان. قال في «التقريب» (ص٤٠٩) : «صدوق كثير الخطأ» .
(٤) في الأصل: «عفان» ، والتصويب من كتب التراجم، ومصادر التخريج.
(٥) في الأصل: «عمير» ، والتصويب من كتب التراجم، ومصادر التخريج، وهو عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز.