ابنِ لِعُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَن خَرَجَ من بَيْتِهِ يُرِيدُ سَفَرًا، قال حين يَخْرُجُ: بِاسمِ اللهِ، آمَنْتُ باللهِ، وتَوَكَّلْتُ على اللهِ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ؛ رُزِقَ خَيْرَ ذلك المَخْرَجِ، وصُرِفَ عَنْهُ شَرُّهُ»⁽١⁾. ٢٦٠- حُدِّثْتُ عن أبي كُرَيْبٍ، قال: حدَّثنا [المُحاربيُّ] ⁽٢⁾، عن عمرَ بنِ المُساوِرِ، عن الحسنِ، [عن] ⁽٣⁾ أنسٍ، قال: لم يُرِدْ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَرًا قَطُّ إِلَّا قال حين يَنْهَضُ من جُلُوسِهِ: «اللَّهُمَّ بك أنتشرتُ، وإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وبك اعتصمتُ، اللَّهُمَّ أنت ثِقَتي، وأنت رَجائي، اللَّهُمَّ اكْفِني ما أَهَمَّني، وما لا أهتمُّ به، وما أنت
--------------------
(١) أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٤٩١) من طريق بقية به. وأخرجه المصنف في «التوكل على الله» (٤٥) ، ومن طريقه عبد الغني المقدسي في «الترغيب في الدعاء» (١٢٢) بنفس الإسناد، ولكن فيه أن ابن عثمان بن عفان يروي عن أبيه عثمان مرفوعًا. وأخرجه أحمد (٤٧١) من طريق أبي جعفر الرازي به، ولكن عنده: عن صالح، عن رجل، عن عثمان مرفوعًا. وأخرجه المحاملي في «الدعاء» (١) من طريق أبي جعفر الرازي به، ولكن عنده: عن صالح، عن عثمان مرفوعًا. وذكر الدارقطني في «العلل» (٣/ ٦٥) أن رواية صالح، عن رجل، عن عثمان: «يشبه أن يكون هذا أصح». ومدار الإسناد على أبي جعفر الرازي عيسى بن ماهان، قال أبو زرعة: «شيخ يهم كثيرًا». ينظر: «سؤالات البرذعي» (٢/ ٤٤٣) . وقال ابن حبان في «المجروحين» (٢/ ٧٦) : «كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا فيما وافق الثقات، ولا يجوز الاعتبار بروايته فيما يخالف الأثبات».
(٢) في الأصل: «البخاري» ، والتصويب من مصادر التخريج، وكتب التراجم.
(٣) في الأصل: «بن» ، والتصويب من مصادر التخريج.