فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 249

[غِيَاثٍ] ⁽١⁾، [عن يزيدَ أبي خالدٍ] ⁽٢⁾، عن أبي جَعْفَرٍ محمدِ بنِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ كَرِهَ أن يَسمَعَ المُبْتَلَى يَتَعَوَّذُ⁽٣⁾ مِنَ البَلاءِ» ⁽٤⁾. ١١٩- حُدِّثْتُ عن [مِسْعَرٍ، عن هِشامٍ] ⁽٥⁾، عن الحسنِ: «إذا رأيتَ رَجُلًا قد أُقِيمَ على مَقامِ خِزْيٍ، فقُلْ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، ومن مَقامِ الفُجَّارِ»⁽٦⁾.

--------------------

(١) في الأصل: «عتاب» ، والصواب ما أثبتُّه، كما سأذكر في ضبط اسم شيخه.

(٢) في الأصل: «يزيد بن أبي خالد» ، والصواب ما أثبتُّه؛ فقد ذكر البخاري في «التاريخ الكبير» (٣٢٨/٨) هذا الأثر في ترجمة يزيد أبي خالد. وذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (٩/ ٣٠٠) ، وابن حبان في «الثقات» (٧/ ٦٢٠) باسم: يزيد أبي خالد، وأنه يروي عن أبي جعفر محمد بن علي، ويروي عنه حفص بن غياث.

(٣) هكذا بالأصل، وفي رواية ابن أبي شيبة بلفظ: «التعويذ» .

(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٩٨٣) عن حفص بن غياث. فائدة: قال النووي في «الأذكار» (ص٣٠٣) : «قال العلماء من أصحابنا وغيرهم: ينبغي أن يقول هذا الذكر سرًّا؛ بحيث يسمع نفسه ولا يسمعه المبتلى؛ لِئَلَّا يتأَلَّمَ قلبُه بذلك، إلَّا أن تكونَ بَلِيَّتُه معصية؛ فلا بأس أن يسمعَه ذلك، إن لم يخَفْ من ذلك مفسدة، والله أعلم».

(٥) في الأصل: «عن مشعر بن هشام» ، والصواب ما أثبتُّه؛ فقد ذكر البخاري في «التاريخ الكبير» (١٩٧/٨) ، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (٧٢/٩) ، وابن حبان في «الثقات» (٥٦٩/٧) أن هشامًا المُرْهِبي يروي عن الحسن قوله، وأنه يروي عنه مسعر.

(٦) لم أجده مسندا عند غير المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت