فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 249

قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الدُّعاءَ لا يُردُّ بين الأذانِ والإقامةِ؛ فادْعُوا»⁽١⁾. ١٣١- حدَّثنا يوسفُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا جريرٌ، [عن] ⁽٢⁾ عاصمٍ -يعني: الأحولَ-، عن [أبي] ⁽٣⁾ عيسى -رجلٍ من أهلِ المدينةِ-، قال: كان ابنُ عمرَ رضي الله عنه إذا سَمِعَ المُؤَذِّنَ قال: «اللَّهُمَّ رَبَّ هذه الدَّعوةِ المُستجابةِ المُستجابِ لها، دعوةِ الحقِّ، وكلمةِ التَّقوى، أحْيِنا⁽٤⁾ عَلَيها، وتَوَفَّنا عَلَيها، واجْعَلْنا من صالحي أهلِها عَمَلًا»⁽٥⁾.

--------------------

(١) أخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٠٠٥) ، وابن حبان (١٦٩٦) ، كلاهما من طريق يزيد بن زريع. وأخرجه أحمد (١٢٥٨٤) ، وغيره، من طريق إسرائيل بن يونس. والإسناد رجاله ثقات، ولكن يوجد سقط من الناسخ في أول الإسناد؛ فلم يذكر شيخ ابن أبي الدنيا؛ لأن ابن أبي الدنيا يروي عن يزيد بن زريع بواسطة راو، والذي يدل على أن هذا سقط من الناسخ: أنه يقول في أول كل إسناد: حدثنا عبد الله -وهو ابن أبي الدنيا-، قال: حدثنا...، ولكنه في هذا الإسناد بدأ بقول: حدثنا يزيد بن زريع.

(٢) في الأصل: «بن» بدلًا من: «عن» ، والصواب ما أثبتُّه، ويوسف بن موسى يروي عن عاصم الأحول بواسطة جرير.

(٣) سقطت من الأصل، وأثبتُّها من مصادر التخريج، وهو أبو عيسى الأسواري، كما في رواية الطبراني.

(٤) قد تحرَّفت إحدى نقاط الياء تحت الحاء في الأصل، وأصبحت «أجبنا» ، والصواب ما أثبتُّه.

(٥) أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٤٦٣) ، والبيهقي في «السنن الكبير» (١٩٦٢) ، كلاهما من طريق عاصم الأحول به. وقد أخرجه غيرهما مرفوعًا، ولكن أعلَّ الدارقطني في «العلل» (٢٣/١٣) رواية الرفع وذكر بأن الصحيح رواية الوقف. والإسناد فيه أبو عيسى الأسواري، وهو مقبول. ينظر: «التقريب» (ص٦٦٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت