فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 249

كُتِبَ له بكُلِّ واحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، ومُحِيَ عنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، ورُفِعَ له بها عَشْرُ دَرَجاتٍ، وكان له بكُلِّ واحِدَةٍ بَدَلُ رَقَبَةٍ، وكان يَومُه ذلك في حِرْزٍ من كُلِّ مَكروهٍ، وحُرِسَ مِنَ الشَّيطان، ولم يَنبَغِ لذَنبٍ أن يُدرِكَه ما لم يُشرِكْ بالله»⁽١⁾. ١٤٢- حدَّثَنا أبو نَصرٍ التَّمَّارُ، قال: حدَّثَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن أبي الوَرقاءِ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفَى، قال: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَن قال [إحدَى] ⁽٢⁾ عَشرَةَ مَرَّةً: لا إله إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له،

--------------------

(١) أخرجه البزار في «مسنده» (٤٠٥٠) ، والخطيب البغدادي في «تاريخه» (٥١/١٦) ، وابن حجر في «نتائج الأفكار» (٣٢١/٢) ، جميعهم من طريق أبي نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار. وفي «تاريخ بغداد» قال: عن عبد الرحمن بن غنم، عن شهر بن حوشب. وأخرجه الترمذي (٣٤٧٤) من طريق علي بن معبد، عن عبيد الله بن عمرو، ولكن ليس في إسناده عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب صحيح». وتعقَّب ابنُ حجر على حكم الترمذي المذكور بعد الحديث؛ فقال في «نتائج الافكار» (٣٢٢/٢) : «هذا حديث حسن غريب، كذا قال الترمذي، وفي بعض النسخ صحيح. قلت: وهي رواية أبي يعلى السَّنجي، عن المحبوبي، وهي غلط؛ لأن سنده مضطرب، وشهر بن حوشب مختلَف في توثيقه». وأخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٠٦٥) من طريق حكيم بن سيف، عن عبيد الله بن عمرو، بعد أن أخرجه عن معاذ، وأشار إلى ضعفه بتضعيف شهر بن حوشب. وذكر الدارقطني في «العلل» (٤٤/٦-٤٥) الاضطراب في هذا الإسناد؛ فذكر أنه يروى عن شهر عن ابن غنم، عن معاذ، ومرة عن أبي ذر، ومرة عن أبي هريرة، ومرة عن أبي أمامة، وذكر أيضًا أنه يروى عن شهر عن ابن غنم مرسلًا، ثم قال: «والاضطراب فيه من شهر، والله أعلم».

(٢) في الأصل: «أحد» !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت