عَنِّي ما أكرهُ، واجعَلْ لي في ذلك خَيْرًا، اللَّهُمَّ ما فَقَدْتُ من شيءٍ فلا أفقدَنَّ عَوْنَكَ، اللَّهُمَّ ما غاب عَنِّي من شيءٍ فلا يَغيبُ عَنِّي ذِكْرُكَ، اللَّهُمَّ ما أحببْتُ من شيءٍ فلا أحِبَّنَّ مَعصِيَتَكَ، اللَّهُمَّ ما كَرِهتُ من شيءٍ فلا أكرهَنَّ طاعَتَكَ، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إليَّ الخَيْرَ كُلَّه كما حَبَّبْتَه إلى الَّذين عَمِلوا به ورَأوا ثوابَه، اللَّهُمَّ كَرِّهْ إليَّ الشَّرَّ كما كَرَّهْته إلى الَّذين عَمِلوا به ورَأوا عِقابَه»⁽١⁾. ١٥٢- حدَّثني القاسمُ بنُ هاشمٍ، قال: حدَّثنا آدمُ بنُ أبي إياسٍ، قال: حدَّثنا أبو الصَّلْتِ شِهابُ بنُ [خِراشٍ] ⁽٢⁾، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ راشدٍ، عن عُروةَ بنِ رُوَيمٍ، قال: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَن أراد اللهُ به خَيْرًا عَلَّمَه هؤلاءِ الكَلِماتِ، ثمَّ لم يَنْسَهُنَّ أبدًا: اللَّهُمَّ إنِّي ضعيفٌ فقَوِّي⁽٣⁾ في رِضاكَ ضَعفي، وخُذْ إلى الخَيْرِ بناصِيَتي، واجعَلِ الإسلامَ مُنْتَهى رِضايَ، وبَلِّغْني من رَحمتِكَ
--------------------
(١) لم أجده مسندا عند غير المصنف. وذكر السيوطي في «جمع الجوامع» (٥١٢/٣) طرفًا منه، وعزاه إلى الديلمي عن عائشة. وإسناده فيه مبهم، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وقد سبق الكلام عنه في الرواية رقم [١٠٠] . وفي الإسناد أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي، قال ابن حبان: «وكان ممن اختلط في آخر عمره، وبقي قبل أن يموت سنين في تغيير شديد، لا يدري ما يحدث به؛ فكثر المناكير في روايته من اختلاطه، فبطل الاحتجاج به». ينظر: «المجروحين» . (٤٧٤/٢)
(٢) في الأصل «خراس» ، والتصويب من كتب التراجم.
(٣) كذا في الأصل، والجادة «فقو» .