فهرس الكتاب
يا أبا أيوب؟» قلتُ: بلى، قال: «تقولُ حين تُصبحُ لا إله إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ له عَشْرًا، ما قالها أحَدٌ حين يُصبحُ عَشْرَ مَرَّاتٍ إِلَّا كَتَبَ اللهُ له بِها عَشْرَ حَسَناتٍ، وإِلَّا حُطَّت بها عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وإلا كُنَّ له جُنَّةً مِنَ الشَّيطانِ إلى أن يُمسي، [وإِلَّا كُنَّ أفضلَ عِندَ اللهِ يَومَ القِيامةِ من أن يُعتِقَ عَشْرَ رِقابٍ]⁽١⁾، ولا قالها حين يُمسي إِلَّا كان له مِثْلُ ذلك»⁽٢⁾.
١٨٢- وبَلَغَني عن أبي هَمَّامٍ، قال: حدَّثني ابنُ وهبٍ، قال: حدَّثني عَطَّافُ بنُ خالدٍ المَخزوميُّ، عن [محمدِ بنِ عَطاءٍ] ⁽٣⁾ العامريِّ، قال: «كان يُقالُ: مَن قال حين يُمسي وحين يُصبحُ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ العَليِّ العظيمِ، لا مَلجأَ ولا مُلتَجأَ إِلَّا إِلَيكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ كان فيها شفاءٌ من تِسعةٍ وتسعين داءً أدناها الهَمُّ»⁽٤⁾.
--------------------
(١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبته من «المنتقى» .
(٢) أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤/ ١٨٥_٤٠٨٩) ، وابن حجر في «تغليق التعليق» (٥/ ١٥٥) ، كلاهما من طريق بشر بن المفضل. وأخرجه أحمد (٢٣٥١٦) ، وغيره، من طريق أبي الورد. وأخرجه مسلم (٢٦٩٣) ، وغيره، من طريق ابن أبي ليلى عن أبي أيوب نحوه. وإسناد ابن أبي الدنيا فيه أبو الورد بن ثُمامة، وهو مقبول. ينظر: «التقريب» (ص٦٨٢) . وفي الإسناد أيضًا أبو محمد الحضرمي، قال ابن حجر: «قيل: هو أفلح، وإلا فمجهول». ينظر: «التقريب» (ص٦٧١)
(٣) في الأصل: «عطاء بن محمد» ، والتصويب من «المنتقى» ؛ فقد قال: «عن محمد العامري»، ومحمد بن عمرو بن عطاء العامري؛ هو شيخ عطاف بن خالد.
(٤) لم أجده مسندا عند غير المصنف، وقد رُوي نحوه مرفوعًا.