فهرس الكتاب
١٨٧ - حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيعٍ، قال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ الحُبَابِ، عن رَجُلٍ من بني تَمِيمٍ، قال: حَدَّثَنِي القاسمُ بنُ مُطَيِّبٍ العِجْلِيُّ، عن عَطَاءٍ، قال: «مَن قال: اللَّهمَّ إِنِّي أسألُكَ الجَنَّةَ التي ظِلُّهَا عَرْشُكَ، ونُورُهَا وَجْهُكَ، وحَشْوُهَا رَحْمَتُكَ، سَبْعَ مَرَّاتٍ كُلَّ يومٍ، أو في كُلِّ لَيْلَةٍ؛ أدخَلَهُ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ الجَنَّةَ»⁽١⁾.
١٨٨ - حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، عن سفيانَ، عن مَنصورٍ، عن رِبْعِيٍّ، عن رَجُلٍ من النَّخَعِ، عن أبيه، عن سَلْمَانَ، قال: «مَن قال إذا أصْبَحَ وإذا أمسى: اللَّهمَّ أنت رَبِّي لا شَرِيكَ لَكَ، أمسَيْنا وأمسى المُلْكُ [لك] ⁽٢⁾، والحَمْدُ للهِ، لا شَرِيكَ له؛ إلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ ما أحدَثَ بينَهُمَا، [أو غُفِرَ له ما أحدَثَ بَيْنَهُمَا]»⁽٣⁾.
--------------------
= وعزاه المنذري في «الترغيب والترهيب» (٤٤٩/٢) ، وابن القيم في «الوابل الصيب»
(ص١٨٧) إلى المصنف.
والإسناد مع إرساله، قال عنه المنذري: «ورواته ثقات إلَّا أسدا» .
(١) لم أجده مسندا عن عطاء عند غيره. وأخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٤٤٣) مرفوعًا من طريق أنس، دون قوله: «سَبْعَ مَرَّاتٍ»، وفي إسناده مَن هو متهم بالكذب. وفي إسناد ابن أبي الدنيا القاسم بن مُطَيِّبٍ العجلي، قال ابن حبان: «كان ممَّن يخطئ عمَّن يروي على قلة روايته؛ فاستحقَّ التَّرْكَ لَمَّا كَثُرَ ذلك منه». ينظر: «المجروحين» (٢٢٦/٢) والقاسم بن مطيب؛ يروي أيضًا عن أنس بن مالك كما في «تهذيب الكمال» (٤٤٨/٢٣) ؛ فلعلَّ هذا من أخطائه.
(٢) ما بين المعقوفين في هذا الموضع والذي بعده؛ ليس في الأصل، وأثبته من «المنتقى» .
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٢٥٨) عن وكيع، عن سفيان، عن منصور نحوه.=