فهرس الكتاب
الكَسَلِ، وأعوذُ بكَ مِنَ الهَرَمِ، وأعوذُ بكَ أن أُرَدَّ إلى أرذَلِ العُمُرِ، وأعوذُ بكَ من عَذابِ جَهَنَّمَ، وأعوذُ بكَ من عَذابِ القَبْرِ، وأعوذُ بكَ مِنَ الجَورِ بَعدَ الكَورِ⁽١⁾، وأعوذُ بكَ من فِتنةِ المَحيا والمَماتِ، وأعوذُ بكَ من شَرِّ المَسيخِ الدَّجَّالِ، اللَّهمَّ اجعَلِ اللَّيلَ والنَّهارَ يَختَلِفانِ عليَّ بِرَحمَتِكَ وبِمُعافاتِكَ وفَضلِكَ وعَطائِكَ ورِضوانِكَ ورِزقِكَ وبَرَكَتِكَ ونافِلَتِكَ، وارزُقني من فَضلِكَ، ولا تُفقِرني إلى أحَدٍ من خَلقِكَ، رَبِّ لكَ اللَّيلُ والنَّهارُ، ولكَ مُلكُ السَّمواتِ والأرضِ، أسألُكَ من خَيرِ هذا اليَومِ، وخَيرِ ما بَعدَه، وخَيرِ ما كان قَبْلَه، رَبِّ لا أملِكُ لِنَفسي نَفعًا ولا ضَرًّا إلَّا ما شِئتَ، رَبِّ كلِّ شيءٍ قَدِّر لي خَيرًا، ويَسِّر لي خَيرًا، واجعَلْ خَيرَ أيَّامي يَومَ لِقائِكَ»⁽٢⁾.
--------------------
(١) قال الترمذي بعد الحديث (٣٤٣٩) : «هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية، إنما يعني الرجوع من شيء إلى شيء من الشر».
(٢) لم أجده مسندا عند غير المصنف. وأخرج مسدد كما في «إتحاف الخيرة المهرة» (٥٠٦/٦) ، و «المطالب العالية» (١٤٦/١٤) من طريق أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن كعب: «أنه وجد في التوراة...» وذكر طرفًا من هذا الأثر، وهذا الأثر موجود في «المنتقى» ، وعزاه المرتضى الزبيدي في «الإتحاف» (١١٢/٥-١١٣) للمصنف في «الدعاء» ، وقد ذُكر نصه كاملًا في الدراسة.