فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 249

١٩٣- حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بنُ حَرْبٍ، عن الحسنِ بنِ موسىٰ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ: أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا أَوَىٰ إلىٰ فِراشِهِ قال: «الحَمدُ للهِ الَّذي أطْعَمَنَا وسَقَانَا وكَفَانَا وآوانا، فكم

--------------------

= وأخرجه غيرهم من طرق أخرىٰ عن البراء، ولكن عندهم واسطة بين أبي إسحاق

والبراء.

فأخرجه الترمذي (٣٣٩٩) بواسطة أبي بُردة، ثم قال: «هذا حديث حسن غريب من

هذا الوجه»، ثم ذكر أن أبا إسحاق رواه عن البراء بدون واسطة، ورواه بواسطة رواة

آخرين.

وأخرجه أحمد (١٨٦٦٠) ، والترمذي في «الشمائل المحمدية» (٢٥٥) ، بواسطة

عبد الله بن يزيد الأنصاري، ورجَّح الترمذي كما في «ترتيب علل الترمذي الكبير»

(ص ٣٦٠) هذه الرواية، وذكر أنها أقربُ الروايات إلىٰ الصواب وأصحُّ، وقوىٰ ذلك

بالرواية التي أخرجها النسائي في «الكبرىٰ» (١٠٧٠٠) ، عن أبي عبيدة ورجل آخر،

وقال: «فلعل الرجل أن يكون عبد الله بن يزيد» .

وحسَّن الحديثَ ابنُ حجر في «نتائج الأفكار» (٣/ ٥١) بعد أن أخرجه من طريق

الطبراني في «الدعاء» .

أما حديث أم المؤمنين حفصة ؓ:

فقد أخرجه أبو يعلىٰ في «مسنده» (٧٠٥٨) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب به.

وأخرجه أحمد (٢٦٤٦٢) ، وابن أبي شيبة (٣١٢٨٠) ، عن يزيد بن هارون به، وزاد

أحمد في آخره: «ثلاثاً» ، ومن طريق يزيد بن هارون؛ أخرجه النسائي في «الكبرىٰ»

(١٠٧٠٧) ، وزاد في آخره أيضًا: «ثلاث مرات» . وأخرجه أبو يعلىٰ في «مسنده» (٧٠٣٤) من طريق حماد نحوه. وأخرجه أبو دواد (٥٠٤٥) ، والنسائي في «الكبرىٰ» (١٠٧٠٨) ، بواسطة مَعبد بن خالد بين عاصم بن بهدلة وسَواءٍ الخزاعي. وذكر ابن حجر في «نتائج الأفكار» (٣/ ٤٩) -بعد أن حسن الحديث- أن الرواية التي بواسطة معبد أرجح. والحديث له طريق آخر عن أنس بن مالك ؓ سيأتي في الرواية رقم [٢٠٨] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت