فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 249

أَوَىٰ أَحَدُكُمْ إِلَىٰ فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عليه، ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَىٰ شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ يقولُ: بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي، وبك أَرْفَعُهُ، اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بما حُفِظَ⁽١⁾ به الصَّالِحُونَ»⁽٢⁾. ١٩٦- حدَّثنا [أبو خَيْثَمَةَ] ⁽٣⁾، عن يزيدَ بن هارونَ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عمرو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا كَلِمَاتٍ نقولُهُنَّ عِنْدَ النَّوْمِ مِنَ الفَزَعِ: «بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أعوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن شَرِّ غَضَبِهِ وعِقَابِهِ، وشَرِّ عِبَادِهِ، ومن هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وأن يَحْضُرُونِ». وكان عبدُ الله بنُ عمرَ يُعَلِّمُهَا مَن بَلَغَ من وَلَدِهِ، ومَن لم يَبْلُغْ كَتَبَهَا وعَلَّقَهَا عليه⁽٤⁾.

--------------------

(١) هكذا بالأصل، وهي في مصادر التخريج: «تحفظ» بوجود حرف التاء في أول الكلمة.

(٢) أخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٧٣٨) ، وابن ماجه (٣٨٧٤) ، وغيرهما من طريق عبيد الله بن عمر به. وأخرجه البخاري (٦٣٢٠) ، ومسلم (٢٧١٤) ، وغيرهما، من طريق عبيد الله بن عمر به، ولكن عندهما في الإسناد زيادة: «عن أبيه» بين سعيد المقبري، وأبي هريرة. وأخرجه البخاري (٦٣٢٠) ، وغيره، من طريق مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به. وإسناد ابن أبي الدنيا؛ رجاله ثقات، ولكن يوجد سقط من الناسخ في أول الإسناد، فلم يذكر شيخُ ابن أبي الدنيا، ولا شيخُ شيخه؛ لأن ابن أبي الدنيا يروي عن عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بواسطة راويين، والذي يدل علىٰ أن هذا سقط من الناسخ: أنه يقول في أول كل إسناد: حدثنا عبد الله -وهو ابن أبي الدنيا-، قال: حدثنا...، ولكنه في هذا الإسناد بدأ بقول: حدثنا عبيد الله بن عمر.

(٣) في الأصل: «أبو حنيفة» وهو تصحيف.

(٤) أخرجه المصنف في «العيال» (٦٥٦) عن أبي خيثمة زهير بن حرب وإسحاق بن إسماعيل، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت