٢٣٤- حدَّثني أحمدُ بنُ إسحاقَ الأهوازيُّ، قال: حدَّثنا أبو عبدِ الرَّحمنِ المُقرئُ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ راشدٍ الدِّمشقيُّ، عن سليمانَ بنِ عليِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: «كُنَّا مع عمرَ بنِ الخَطَّابِ ؓ في سَفَرٍ ومَعَنا كعبُ الأحبارِ، فأصابَنا بَرقٌ ورَعدٌ؛ فقال كعبٌ: مَن قال حين يسمعُ الرَّعدَ: سُبحانَ مَن يُسبِّحُ الرَّعدُ بحمدِه والملائكةُ من خيفَتِه ثلاثًا؛ عُوفي مِمَّا يكونُ في ذلك الرَّعدِ. فقُلنا ذلك فعُوفينا به، ثمَّ لَقيتُ عمرَ بنَ الخَطَّابِ ؓ في بَعضِ الطَّريقِ، وإذا بَرَدَةٌ قد أصابَت أنفَهُ فأثَّرَت به؛ فقُلتُ: ما هذا يا أميرَ المُؤمنين؟ قال: بَرَدَةٌ أصابَت أنفي؛ فأخبَرتُه بما قال كعبُ الأحبارِ، قال: أفَلَا أعلَمتُمُوني حتَّى أقولَه!»⁽١⁾.
--------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٧٢) عن وكيع، عن مهدي به بلفظ: «سُبحانَ الله وبحمده»
بدلًا من: «سُبحانَ مَن سَبَّحت له» .
وأخرجه سعيد بن منصور في «سننه» (٤١٢٩) ، عن مهدي بن ميمون نحوه، وليس في
إسناده: «عن رجل» .
وفي إسناده راو مبهم.
(١) أخرجه المصنف في «المطر والرعد والبرق والريح» (١٠٤) . وأخرجه الطبراني في «الدعاء (٩٨٥) ، وأبو الشيخ في «العظمة (٧٨٤) ، كلاهما من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ به. ذكر ابن علان في «الفتوحات الربانية» (٤/ ٢٨٦) عن ابن حجر أنه قال: «هذا موقوف حسن الإسناد، وهو وإن كان عن كعب؛ فقد أقرَّه ابن عباس وعمر؛ فدلَّ على أن له أصلًا». قال: «وقد وجدتُ بعضه بمعناه من وجه آخر عن ابن عباس، أخرجه الطبراني أيضًا عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذا سَمِعْتُمُ الرَّعد فاذكُروا الله؛ فإنه لا يصيبُ ذاكرًا"، وفي سنده ضعف».