فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 1137

المرْدَاوِي [1] المذكورِ وهو ابنُ جبارةَ، به.

فكَأَنّي أرويهَا عن الشَّيخِ زَينِ الدينِ العراقيِّ النَّاظِمِ، وماتَ قبلَ مولدي بمدةٍ [2] .

قوله: (أنْ يَمنَعَهُ التَّكَبُّرُ) [3] قال ابنُ الصَّلاحِ: (( ورُوِّينَا عن عمرَ ابنِ الخطَّابِ وابنهِ رضي اللهُ عنهما، أنَّهما قالا: (( مَنْ رقَّ وجهُهُ رَقَّ عِلمُهُ [4] ) [5] .

وقال الشَّيخُ مُحيي الدّينِ: (( وَلْيكُنْ في غايةِ الجدِّ، ولا يَستنكفُ عن التعلمِ ممن هو دونَهُ في سِنٍّ أو نَسبٍ أو شُهرةٍ أو دِينٍ، ولا يَستحي من السّؤالِ عمّا لا يعلمُهُ، ففي"الصحيحِ"في آخرِ كتابِ العلمِ [6] : (( نِعْمَ النّساءُ نساءُ الأنصارِ، لم يمنعْهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدّين ... ) ).

(1) وهو أحمد بن عبد الرحمان بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمود المرداوي الحنبلي قاضي حماة. توفي سنة (787 هـ‍) .

انظر: الدرر الكامنة 1/ 168 (429) ، وشذرات الذهب 6/ 295 - 296.

(2) وهذه المدة ليست بالطويلة؛ إذ توفي العراقي سنة (806 هـ‍) ، وولد البقاعي سنة (809 هـ‍) .

(3) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 44.

(4) أخرجه: الدارمي (556) ، والبيهقي في"المدخل إلى السنن الكبرى" (408) من طريق حفص بن عمر، عن عمر بن الخطاب، به.

وأخرجه: يعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"3/ 113، والبيهقي في"المدخل إلى السنن الكبرى" (407) من طريق سفيان الثوري، عن رجل سماه لي بندار، عن أبي محمد رجل من بني نصر، عن ابن عمر، به.

وأخرجه: الدارمي أيضًا (556) من قول الشعبي.

(5) معرفة أنواع علم الحديث: 356.

(6) صحيح البخاري 1/ 44 باب الحياء في العلم عن عائشة رضي الله عنها، معلقًا.

قال ابن حجر في فتح الباري عقيب (130) : (( هذا التعليق وصله مسلم

(1/ 179(332) (61 ) ) من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة في حديث أوله أن أسماء بنت يزيد الأنصاري سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن غسل الميض )) .

قلت: وأخرجه أيضًا أبو داود (316) ، وابن ماجه (642) .

وانظر: تغليق التعليق 2/ 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت