ولم أرَهَا أنا فيما رأيتهُ من نسخِ ابنِ الصلاحِ [1] فلم أدْرِ لم زادهَا؟!
قولُهُ: (عَنْ وكيعٍ قالَ: الأَعمشُ أحبُّ) [2] أخرجهُ السِّلَفيُّ في كتابهِ"شرطِ القراءةِ على الشيوخِ"، من طريقِ محمدِ بنِ إسحاقَ بنِ خزيمةَ النيسابوريِّ، قال: (( سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ هاشمٍ الطوسيَّ يقولُ: كنا عندَ وكيعٍ فقالَ: الأعمشُ ... فذكرهُ ) ) [3] .
وكذا أخرجَ قول ابنِ المباركِ [4] .
قولُهُ: (عَنْ فقيهٍ) [5] عن شيخنا أنهُ قالَ: إنَّ لابنِ حبانَ تفصيلًا حسنًا وهو: أنَّ النظرَ إنْ كانَ للسندِ فالشيوخُ، وإنْ كان للمتنِ فالفقهاءُ [6] .
قولُهُ: (عِندَ النظرِ والتَحقيقِ) [7] ورَوى السِّلفيُّ عن يحيى بن معينٍ قالَ:
(1) إذ هي في"معرفة أنواع علم الحديث": (( تفصيلًا مفهمًا ) ).
(2) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 70.
(3) أخرجه: الرامهرمزي في"المحدّث الفاصل": 238 (139) ، والحاكم في"معرفة علوم الحديث": 11، والبيهقي في"المدخل إلى السنن الكبرى": 94 - 96 (14)
و (15) ، والخطيب في"الكفاية": 436 من طريقين عن وكيع قال: (( الأعمش أحب إليكم، عن أبي وائل، عن عبد الله؟ أو سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله؟ فقلنا: الأعمش، عن أبي وائل أقرب. فقال: الأعمش، عن أبي وائل شيخٌ، وسفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة فقيه، عن فقيه، عن فقيه، عن فقيه ... ) ). انظر: شرح التبصرة والتذكرة 2/ 70 - 71.
(4) قول ابن المبارك هو: (( ليس جودة الحديث قرب الإسناد بل جودة الحديث صحة الرجال ) ).
أخرجه: الخطيب في"الجامع لأخلاق الراوي": 296 (1308) .
(5) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 71، وهو من قول وكيع المتقدم.
(6) انظر: الإحسان في ترتيب صحيح ابن حبان 1/ 159.
(7) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 71، وهو من كلام السلفي.