فهرس الكتاب

الصفحة 1131 من 1137

قولُهُ: (سألتُ الأدباءَ) [1] جمعُ أديبٍ، وهو العالمُ بعلمِ الأدبِ، وهو علمُ اللغةِ. قالَ ابنُ الأكفاني [2] في تعريفِهِ في كتابِهِ"إرشاد القاصد" [3] : (( وهو علمٌ يتعرفُ منه كيفيةُ التخاطبِ والتفاهم عمَّا في الضمائرِ بأدلّةِ الألفاظِ والكتابةِ ) ). انتهى.

وأنواعُهُ: اثنا عشر متن: اللغةُ، والأبنيةُ، والاشتقاقُ، والإعرابُ، والمعاني، والبيانُ، والعروضُ، والقوافي، وإنشاءُ النثرِ، وقرضُ الشعرِ، والكتابةُ، والمحاضراتُ، وأصلُ الأدبِ في اللغةِ: الظّرْفُ، وحُسْنُ التَّناوُلِ، والتعليم [4] ، والكلُ ظاهرُ المناسبةِ في النقلِ إلى المعنى الاصطلاحي.

قولُهُ: (عن تفسيرِ الدُّخِّ، قال: يَدُخُّها، ويَزُخُّهَا) [5] هو هكذا في النُّسخ، ومكتوبٌ فوقَ، قالَ: يدخُها صورةُ كذا، أي: هكذا وجدَ، فلا يظنُ أنَّهُ سقطَ منهُ شئٌ، وقد ظنَّ الحاكم [6] الدَّخ بفتح الدّال لا غير - وهو لغةٌ فيه، والمشهورُ الضم.

(1) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 89.

(2) هو محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري شمس الدين أبو الجود السنجاري، ثم المصري الطبيب، المعروف بابن الأكفاني، من تصانيفه:"رسالة في الجوهر المعدني والحيواني وأجناسه وأنواعه"، و"اللباب في علم الحساب"، وغيرها، توفي سنة (749 هـ‍) .

انظر: هداية العارفين 6/ 155.

(3) وتمام اسمه:"إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد".

(4) انظر: لسان العرب مادة (أدب) .

(5) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 89.

(6) انظر: معرفة علوم الحديث: 91، وسقط من هذه الطبعة كلام الحاكم وبقي الشعر، أما في طبعة دار ابن حزم التي حققها أحمد بن فارس السلوم، فقد أثبت النص، ثم قال في الحاشية: (( سقط هذا النص من الأصول فليس هو في ع ر ي ط، وهو في أصل م وعليه تعليق لابن الصلاح يأتي، وفي هامش ك بعد أن أورده في الحاشية ) ). وانظر صفحة: 302 من هذه الطبعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت