العبارةِ تقالُ فِي استعمالهم فِي ما لا يقبلُ، ولولا تقييدُهُ بالثقاتِ لسَهُلَ الأمرُ، ولولا ذلكَ لقلنا: إنهُ يساعدُ مَنْ قَالَ: إنَّ المتابعةَ لا تكونُ إلا منْ معتبرٍ بهِ، لكنَّ تقييدَهُ منعَ منْ ذلكَ؛ فإنَّ المعتبرَ بهِ قَدْ لا يبلغُ رتبةَ الثقةِ، بأنْ يكونَ فيهِ ضعفٌ يسيرٌ.
قولُهُ: (فمثالُ ماعدمتْ فيهِ المتابعاتُ منْ هَذَا / 154 أ / الوجهِ) [1] أي: من روايةِ حمادٍ ... إِلَى آخرهِ.
قولُهُ: (ومنْ حديثِ أيوبَ عن ابنِ سيرينَ) [2] يتعلّقُ [3] بقوله بعدهُ: (( رواهُ [4] حمادُ بنُ سلمةَ ) )وَهُوَ منْ تتمةِ كلامِ ابنِ عديٍّ، فهو معطوفٌ عَلَى الحسنِ بنِ دينارٍ فِي المعنى، أي: وإلاَّ أيوب.
قولُهُ: (ويرويهِ الحسنُ بنُ أَبِي جَعْفَر .. ) [5] إِلَى آخرهِ. قَالَ شيخنا: (( هَذَا هُوَ المحفوظُ - يعني: كونهُ عنْ عليٍّ - لكنْ غلطَ فِي رفعهِ، فالمحفوظُ أَنَّهُ من [6] قوله [7] ) .
قولُهُ: (فجعلهُ منْ مسندها) [8] قَالَ فِي"النكت" [9] : (( منْ روايةِ ابْن عباسٍ
(1) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 259.
(2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 259.
(3) في (ف) : (( متعلق ) ).
(4) في (ف) : (( ورواه ) ).
(5) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 259.
(6) في (ب) : (( من فوق قوله ) ).
(7) جاء في حاشية (أ) : (( أي من قول علي ) ).
(8) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 260.
(9) التقييد والإيضاح: 109.