عَنْهَا، لا منْ روايةِ [1] ابنِ عباسٍ وقد رواهُ مسلمٌ [2] عَلَى الوجهينِ معًا منْ طريقِ ابنِ عيينةَ، فجعلهُ منْ مسندِ ابنِ عَبَّاسٍ، ومنْ طريقِ ابنِ جريجٍ فجعلهُ منْ مسندِ ميمونةَ )) .
قولُهُ: (فلهذا مثلتُ بإبراهيمَ) [3] أي: لأنهُ وافقَ ابنَ عُيَيْنَةَ فِي سندهِ، وخالفَهُ فِي المَتْنِ، فأسقطَ الدِباغَ.
قولُهُ: (أيما إِهابٍ دُبغَ فَقَدْ طهر) [4] هَذَا لفظُ غيرِ"صحيحِ مُسْلِمٍ"، ولفظُ مُسلمٍ: (( إذا دُبغَ الإهابُ فَقَدْ طهر ) ) [5] .
(1) بعد هذا في التقييد: (( مسند ) ).
(2) صحيح مسلم 1/ 190 (363) (100) و (101) و (102) من حديث ابن عباس، وأشار في الرواية الأولى إلى أن أبا بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر قالا في حديثهما عن ميمونة رضي الله عنها. وفي صحيح مسلم 1/ 190 (364) (103) من حديث ميمونة رضي الله عنها أيضًا.
(3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 260.
(4) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 261.
(5) صحيح مسلم 1/ 191 (366) (105) من حديث عبد الله بن عباس.