فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 1137

هذا المعترضُ بواحدٍ منْ هؤلاءِ الذينَ تابعوا ثابتَ بنَ موسى عليهِ، كانَ أقلَّ خطأً من اعتراضهِ بطريقِ جُبارةَ، والحديث لهُ طرقٌ كثيرةٌ، جَمَعهَا أبو الفرجِ بنُ الجوزيّ في كتابِ"العلل المتناهيةِ" [1] وبيّنَ ضعفهَا، واللهُ أعلمُ )) .

قولهُ: (وَهلةٌ) [2] أي: غفلةٌ، قالَ في"القاموسِ" [3] : (( وَهِلَ كَفرِحَ: ضعفَ وفزعَ، فهوَ وَهِلٌ، ككتفٍ، ومستوهلٌ، وعنهُ: غَلَطَ فيهِ ونسيهُ، ووهلَ إلى الشيءِ يوهلُ - بفتحها - أي: كوجلَ يوجَلُ، ويهلُ وهلًا: ذهبَ وَهمهُ إليهِ، / 188 ب / وتوهّلهُ: عرَّضهُ؛ لأنْ يغلطَ ) ).

قولهُ:

239 -وَيُعْرَفُ الوَضْعُ بِالإقْرَارِ، وَمَا ... نُزِّلَ مَنْزِلَتَهُ، وَرُبَّمَا

240 -يُعْرَفُ بِالرِّكَةِ، قُلْتُ: اسْتَشْكَلاَ ... (الثَّبَجِيُّ) القَطْعَ بِالوَضْعِ عَلَى

241 -ما اعترف الوَاضِعُ، إذْ قَدْ يَكْذِبُ ... بَلَى نَرُدُّهُ، وَعَنْهُ نُضْرِبُ [4]

قولهُ: (بالإقرارِ وما) [5] قافيتهُ متراكبٌ، (( وربما ) )إنْ شددت فالقافيةُ متداركٌ، وإنْ خففَت فهوَ متكاوسٌ، فلو قالَ: (( بإقرارٍ وما ) )لكانَ أحسنَ؛ لتوافقهِما في المتداركِ، ولو قالَ: (( يقومُ في مقامهِ ) )لكانَ أخفَّ منْ (( نزلَ منْزلتَهُ ) )؛ لسلامتهِ من الخبلِ.

قولهُ: (بالركةِ) [6] ، قالَ في"القاموسِ" [7] : (( الرّكيكُ: كأميرٍ، وغُرابٍ،

(1) لم أجده في"العلل المتناهية"، وهو في الموضوعات 2/ 109 - 111.

(2) التبصرة والتذكرة (238) .

(3) القاموس المحيط مادة (وهل) .

(4) قال في فتح الباقي (1/ 282) : أي نعرض فلا نحتج به. وانظر: لسان العرب، مادة

(ضرب) .

(5) التبصرة والتذكرة (239) .

(6) التبصرة والتذكرة (240) .

(7) القاموس المحيط مادة (ركك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت