وغُرابةٍ، والأرَكُّ: الفَسْلُ الضعيفُ في عقلهِ ورأيهِ، أو منْ لا يغارُ، أو من لا يهابُهُ أهلُهُ، وهي [1] ركَاكةٌ ورَكِيكٌ، والجمعُ رِكاكٌ. رَكَّ يَرِكُ رَكاكةً: ضَعُفَ، ورَقَّ. واستَركّهُ: استضعفهُ، والمُرْتَكُّ: منْ تراهُ بليغًا، وإذا خاصمَ عييَ، وقد ارْتَكَّ، ومن الجمالِ: الرّخْوَ المدقوقُ [2] ، وارْتَكَّ: ارتجَّ، وفي أمرهِ: شكَّ )) ، وقالَ في اللامِ [3] : (( الفَسْلُ: الرّذلُ الذي لا مروءةَ لهُ ) ) [4] انتهى. فمادةُ ركك كما ترى تدورُ على الضعيفِ.
قولهُ: (الثبجيُّ) [5] قالَ في"القاموسِ" [6] : (( الثَّبَجُ - مُحرّكةً - ما بينَ الكاهلِ إلى الظهرِ، ووسطُ الشيءِ، ومُعظمهُ وصدرُ القطا ) ). ومادتهُ تدورُ على المعظمِ والوسطِ.
قولهُ: (وعنهُ نضربُ) [7] أي: نُعرضُ، منْ أضربَ. قالَ الإمامُ عبدُ الحقِّ في كتابهِ"الواعي": (( وأضربَ فلانٌ عنْ هذا الأمرِ، إذا كفَّ عنهُ، وقدْ ضربَ فلانٌ في عملهِ، أي: أخذَ فيهِ، وضربَ يدهُ إلى كذا، وَضربَ على يدِ فلانٍ، إذا أفسدَ / 189 أ / عليهِ أمرًا أخذَ فيهِ [8] ، أو أرادهُ ) )، وقولهُ: {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ} [9] أي:
(1) جاء في حاشية (أ) : (( أي المرأة ) ).
(2) في القاموس: (( الممذوق ) ).
(3) جاء في حاشية (أ) : (( أي في باب اللام ) ).
(4) القاموس المحيط مادة (فسل) .
(5) التبصرة والتذكرة (240) .
(6) القاموس المحيط مادة (ثبج) .
(7) التبصرة والتذكرة (241) .
(8) من قوله: (( وضرب يده إلى كذا ... ) )إلى هنا لم يرد في (ب) .
(9) الكهف: 11.