فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 1137

وعمرُو بنُ مرزوقٍ الباهليُّ أثنى عليهِ سليمانُ بنُ حربٍ، وأحمدُ بنُ حَنْبلٍ، قالَ ابنُ معينٍ: (( ثقةٌ مأمونٌ ) )، ووثّقهُ ابنُ سعدٍ، وقالَ ابنُ المدينيِّ: (( اتركوا حديثَهُ ) )، وعن يحيى بنِ سعيدٍ: أنَّهُ كانَ لا يرضاهُ. وقالَ الساجيُّ كانَ أبو الوليدِ يتكلّمُ فيهِ، وقالَ الدارقطنيُّ: كثيرُ الوهمِ.

قالَ شيخُنا: (( لم يُخرجْ عنهُ البخاريُّ في الصحيحِ سوى حديثينِ مقرونًا بغيرهِ في كلٍّ منهما ) ) [1] .

وأمّا تكذيبُ ابنِ معينٍ لسويدِ بنِ سعيدٍ فيحتمل أنْ يكونَ أرادَ بهِ مجرّدَ تخطئتهِ، أي: نقله ما لا يُطابقُ الواقعَ غير متعمدٍ، فإنَّهُم قد يطلقونَ الكذبَ على ذلكَ، وهو منْ إطلاقِ الاسمِ على جزءِ معناهُ بدلالةِ التضمن.

قولهُ: (وقد تقدمَ نقلهُ) [2] ، أي: في ذكرِ القولِ الثالثِ.

وقولهُ:

279 -وَقَدَّمُوا الجَرْحَ، وَقِيْلَ: إنْ ظَهَرْ ... مَنْ عَدَّلَ الأكْثَرَ فَهْوَ المُعْتَبَرْ

لو قالَ:

وقدَّمْوا الجَرْحَ، وقيل: إنْ تجِدْ ... مَنْ عَدّلَ الأكثرَ قولهُ اعتمِد

لكانَ أحسنَ.

قولهُ [3] : (ففيهِ ثلاثة أقوال) [4] لا بدَّ من التقييدِ بأنْ يكونَ الجرحُ مفسّرًا. وأمّا إنْ كانَ مُبهمًا، فإنَّهُ لا يُعارضُ التعديلَ.

(1) هدي الساري: 412.

(2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 344.

(3) لم ترد في (ب) .

(4) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت