فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 1137

ابنِ الصلاحِ كما يأتي، وسيأتي هناكَ تجويزُ تقديرٍ آخرَ، وهو أنْ يكونَ (( بالضبطِ ) )خبرُ (( كتبهُ ) )لكنْ يصيرُ حينئذٍ عطفٌ (( والسماعُ ) )عليهِ منْ عطفِ الجُمَلِ، فيقدحُ فيهِ ظاهرُ قولِ الشيخِ: أنّهُ معطوفٌ على (( فَكتْبهُ ) ).

قولهُ: (حيثُ يصح) [1] هو خبر (( كَتْبهُ ) )أي: يكونُ في هذه الحالةِ حينَ، ولو قالَ: حينَ يصحُّ لكانَ أيضًا أحسنَ وأتبعَ.

قولهُ: (سنةٌ متبعة) [2] ، أي: ليسَ في حَديثِ محمودٍ [3] ما يدلُّ على شيءٍ بعينِهِ لا يختلفُ فيجبُ اتباعُهُ، بل الصوابُ في ضبطِ وقتِ الطلبِ الذي لا يختلفُ هو كونُ الطالبِ بالحيثيةِ التي ذَكرَها.

قولهُ: (والفرائض) [4] قالَ شيخُنا: (( المرادُ ما يجبُ على الشخصِ وجوبَ عينٍ، لا علمُ المواريثِ ) ).

قولهُ: (وقالَ موسى) [5] عبارةُ ابنِ الصلاحِ: (( وقيلَ لموسى بن إسحاقَ: كيف لم تكتبْ عن أبي نُعيمٍ؟ فقالَ: كانَ أهلُ الكوفةِ .. ) ) [6] إلى آخرهِ.

(1) التبصرة والتذكرة (356) .

(2) التبصرة والتذكرة (358) .

(3) حديثه هو: قال محمود بن الربيع - رضي الله عنه: (( عَقَلتُ من النبي - صلى الله عليه وسلم - مَجَّةً مَجَّها في وجهي وأنا ابنُ خَمسِ سنينَ من دَلْوٍ ) ).

أخرجه: البخاري 1/ 29 (77) و2/ 74 (1185) و8/ 95 (6354) و8/ 111 (6422) ، ومسلم 2/ 127 (657) (265) ، وابن ماجه (660) و (754) ، والنسائي في"الكبرى" (5865) و (10947) وفي"عمل اليوم والليلة"، له (1108) ، وابن خزيمة (1709) .

(4) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 381.

(5) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 381.

(6) معرفة أنواع علم الحديث: 248.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت