والمتحدِّثُ، والصبيانُ الذينَ لا ينضبطُ أمرُهم بل يلعبونَ غالبًا، ولا يشتغلونَ / 251أ / بمجرّدِ السماعِ، ويُكتبُ للكلِّ بحضورِ المزيِّ السماعَ، قال: (( وبَلغني عنِ القاضي تقي الدينِ سليمانَ: أنَّه زُجرَ في مجلسِهِ الصبيانُ عنِ اللعبِ، فقال: لا تزجروهم فإنَّا إنَّما سَمعنا مِثلَهم ) ) [1] .
قولهُ: (نحو الكلمةِ والكلمتينِ) [2] ، قالَ شيخُنا: (( ينبغي أنْ يكونَ الأمرُ دائرًا على ما لا يكونُ فَوتُهُ والذهولُ عنه مُخلًا بفهمِ الباقي ) ).
قلتُ: ويدلُّ على ما قالَهُ شيخُنا ما يأتي عنِ الإمام أحمدَ، والله أعلم.
قولهُ في قولهِ: (وينبغي) [3] : (في سَنِّهِ) [4] هو [5] مصدرٌ مُضافٌ إلى ضميرِ (( الأنماطيِّ ) ).
قولهُ: (لا غِنَى في السماعِ عن الإجازةِ) [6] هذا على سبيلِ التأكيدِ، لا أنَّه شرطٌ في صحةِ السماعِ، فإنّ هذا الاحتمالَ موجودٌ في كُلِّ عَصرٍ، ولم يَكُنِ المتقدمونَ يَقفونَ الرِّوايةَ على ذلكَ.
قولهُ في قولهِ: (وسُئِلَ ابنُ حَنبلٍ) [7] : (الشيخُ يُدْغِمُ الحرفَ يُعرفُ) [8] (( الشيخُ ) )مبتدأٌ، (( يدغمُ ) )خبرهُ، (( يعرفُ ) )مبنيٌّ للمفعول.
قولهُ: (وإنَّما فَهَّمهُ) [9] منَ التفهيمِ.
(1) اختصار علوم الحديث 1/ 340 - 342 وبتحقيقي: 184.
(2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 409.
(3) التبصرة والتذكرة (424) .
(4) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 410.
(5) في (ب) : (( وهو ) ).
(6) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 410.
(7) التبصرة والتذكرة (426) .
(8) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 410.
(9) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 411.