فهرس الكتاب
قولهُ: (توسعٌ) [1] ، أي: من [2] المجيزِ والمجازِ لهُ [3] ؛ لينتفعَ كلٌّ منهما [4] في الإمامةِ في العلمِ، المحثوثِ عليها بقولهِ تعالى: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [5] (( وترخيصٌ ) )، أي: منَ المجيزِ للمجازِ له.
ولم ينظم الشيخُ مسألةَ خلوِّ الكتابةِ عنِ النيَّةِ فنظمَها شيخُنا الحافظُ برهانُ الدينِ الحلبيُّ تلميذُ المصنفِ، فقالَ:
وحيثُ لا نيةَ قدْ جوَّزَها ... ابنُ الصلاحِ باحثًا أبرزَها
قولهُ: (الرابعُ: المناولةُ) [6] أصلُها [7] ما عَلَّقهُ البخاريُّ في كتابِ العلمِ بصيغةِ الجزمِ، فقالَ: (( واحتجَّ بعضُ أهلِ الحجازِ في المناولةِ بحديثِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حيثُ كتبَ لأميرِ السَّريَّةِ كِتابًا، وقالَ: لا تقرأهُ حتى تبلغَ مكانَ كذا وكذا، فلما بلغَ ذلكَ المكانَ قرأهُ على النَّاسِ، وأخبرَهم بأمرِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ) ) [8] .
قالَ شيخُنا في المقدمةِ: (( رواهُ [9] ابنُ إسحاقَ في المغازي مُرسلًا، ووصلَهُ الطبرانيُّ [10] من طريقٍ أخرى منْ حديثِ جندبِ بنِ عبدِ اللهِ، وإسنادُهُ حسنٌ ) ) [11] ،
(1) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 437.
(2) لم ترد في (ب) .
(3) عبارة: (( والمجاز له ) )لم ترد في (ب) .
(4) عبارة: (( كل منهما ) )لم ترد في (ب) .
(5) الفرقان: 74.
(6) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 438.
(7) جاء في حاشية (أ) : (( أي: دليلها ) ).
(8) صحيح البخاري 1/ 5 عقب (63) .
(9) في (ب) : (( ورواه ) ).
(10) المعجم الكبير (1670) .
(11) هدي الساري: 21.