فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 1137

واختير الضمُّ للبناءِ؛ لأنَّها حركةٌ لا تكونُ له في حالةِ إعرابِهِ فلا تلبسُ.

قولهُ: (صَفًّا) [1] هو منصوبٌ على الحالِ منْ ضميرِ خبر المبتدأ، أي: والبعضُ قالوا: نقطُ السينِ تحتها (( صفًا ) )، أو يكونُ مصدرًا دالًا على خبر العاملِ فيه، وسادًَّا مَسَدَّهُ، تقديرُهُ: يصفُ تحتَها صفًّا.

قولهُ: (كالأثافي) [2] هو جمعُ أُثفيَّةٍ بضمِّ الهمزةِ وبكسرِها وتشديدِ الياءِ التحتانيةِ، الحجرُ توضعُ عليه القدرُ، جمعُهُ: أثافيّ بتشديد الياءِ، وآثافٍ منقوصًا [3] .

قولهُ عنِ الحاءِ [4] : (ولم يستثنِها ابنُ الصلاحِ) [5] إنْ كان مَعناهُ: لم يُصرِّحْ باستثنائِها فمسلمٌ وإلا فَلا، فإنّهُ قال: (( فَيَنقطُ تحتَ الرَّاءِ والصَّادِ والطَّاءِ والعينِ ونحوِها منَ المهملاتِ ) ) [6] ، أي: مما له مثلٌ واحد، ثم ذكرَ بعدُ: أنه يجعلُ تحتَ الحاءِ حاءً صغيرةً تحتها [7] فالذي تحصَّل منْ كلامِهِ استثناؤها.

قال البلقينيُّ: (( وقد أسندَ المَرْزُبانيُّ، عن محمدِ بنِ عبيدٍ الغَسانيِّ، قال: حدَّثني أبي، قال: كتبتُ بينَ يدي معاويةَ كتابًا، فقال لي: يا عبيدُ ارقشْ كتابَكَ، قلتُ: وما رقشُهُ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: اعطِ كلَّ حرفٍ ما ينوبُهُ منَ النقطِ، وهذا عامٌ في كلِّ حرفٍ [8] كما قدمناه [9] ، ويستدلُ بهِ لهذا الطريقِ ) ). انتهى.

(1) التبصرة والتذكرة (567) .

(2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 469.

(3) انظر: لسان العرب مادة (أثف) ، وتاج العروس مادة (أثف) .

(4) عبارة: (( عن الحاء ) )لم ترد في (ف) .

(5) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 470.

(6) معرفة أنواع علم الحديث: 296.

(7) معرفة أنواع علم الحديث: 297.

(8) تدريب الراوي 2/ 71، مع تصرف بسيط في النقل.

(9) في (ف) : (( قدمنا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت