فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 1137

قولهُ: (فإذا عارضَ) [1] ، أي: قابلَ أصلَهُ بأصلٍ آخرَ، أي: عرضَهُ عليهِ، أي: قايسَ بينَهُما في الصحةِ، وكأنَّ أصلهُ أنْ يَضَعَ عرضَ شيءٍ على عرضِ شيءٍ آخرَ لينظرَ هل هما مُتساويانِ.

قولهُ:

571 -وَكَرِهُوْا فَصْلَ مُضَافِ اسْمِ اللهْ ... مِنْهُ بِسَطْرٍ إِنْ يُنَافِ مَا تَلاَهْ

حصلَ في هذا البيتِ أمران:

الأول: الإذالةُ.

والثاني: قطعُ عروضِهِ دونَ ضربهِ.

فأما القطعُ فالكلامُ فيه مثلُ الكلامِ في قوله [2] :

ويكرهُ الخطُّ الدَّقيقُ إِلاَّ ... لِضِيْقِ رَقٍّ أَوْ لِرَحَّالٍ فَلا [3]

ويمكنُ انفصالُهُ عن قَطعِها، بأنْ يقولَ: اسمُ الإلهِ، وأمّا الإذالةُ وهي زيادةُ ساكنٍ في مستفعلنْ فيبقى مستفعلانِ فهي ممتنعةٌ في هذا البحرِ، وإنَّما يدخلُ مستفعلن في مسدس [4] البسيطِ، ومتفاعلنْ في مُربَّعِ الكاملِ، وذلك عندَ جَزْءِ كلِّ منهما، ويمكنُ انفصالُهُ عنه بأنْ يقولَ:

وكرِهوا فصلَ مضافِ اسمِ العلي ... منه بسطرٍ أنْ يُنافِ ما يلي

قولهُ: (عن أبي عبد اللهِ بنِ بَطَّة) [5] هو عبيدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ حمدانَ / 281أ / العكبريُّ الحنبليُّ، وبطةُ بفتحِ الموحدةِ، قال ابنُ كثيرٍ في

(1) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 472.

(2) (( في قوله ) )لم ترد في (ف) .

(3) التبصرة والتذكرة (564) .

(4) في (ف) : (( مستدير ) ).

(5) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 473.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت