فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 1137

قولهُ: (ولا يسأمْ) [1] عبارةُ ابنِ الصلاحِ: (( منْ تكريرِ ذلكَ عندَ تكرُّرِهِ، فإنَّ ذلك منْ أكبرِ الفوائدِ التي يتعجلها / 282ب / طَلَبةُ الحديثِ وكَتَبَتُهُ، ومنْ أغفلَ ذلك حُرِمَ حَظًَّا عظيمًا، وقد رُوِّينا لأهلِ ذلك مناماتٍ صالحةً ) ) [2] .

قولهُ: (إنَّهم أهلُ الحديثِ) [3] قال شيخُنا: بَوَّبَ له أبو نُعيم بقوله: (( بابٌ: إنَّ أقربَ الناسِ منَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - منْزلةً يومَ القيامةِ هم أهلُ الحديث ) ). وقال البلقينيُّ في"محاسن الاصطلاح" [4] : (( فائدة: في كتابِ"أنوار الآثار المختصةِ في فضلِ الصلاةِ على النبيِّ المختارِ"للحافظِ التُجيبِيِّ: وكما تُصلي على نبيِّكَ - صلى الله عليه وسلم - بلسانِكَ، فكذلكَ تخطُّ الصلاةَ عليهِ ببنانِكَ مهما كتبْتَ اسمَهُ المبارك - صلى الله عليه وسلم - [5] في كتابٍ؛ فإنَّ لك في ذلك أعظمَ الثوابِ، فقد رُوِيَ عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ - رضي الله عنه -، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (( منْ كتبَ عني عِلمًا، وكتبَ معهُ صلاتَهُ عليَّ لم يزلْ في أجرٍ ما قُرئَ ذلك الكتابُ ) ) [6] ، ورُوِيَ عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( مَنْ صَلَّى عَليَّ في كتابٍ لم تزلِ الملائكةُ تستغفِرُ له ما دامَ اسمي في ذلك الكتابِ ) ) [7] ، ولذلك قال سفيانُ الثوريُّ: (( لو لم يكنْ لصاحبِ الحديثِ فائدةٌ إلا الصلاةُ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فإنَّهُ يُصلَّى عليه ما دامَ في ذلكَ الكتابِ ) ) [8] .

(1) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 475.

(2) معرفة أنواع علم الحديث: 298، وانظر بعض تلك المنامات في"الجامع لأخلاق الراوي"1/ 271 (565) و (566) و (567) .

(3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 475 - 476.

(4) محاسن الاصطلاح: 307 - 308.

(5) لم ترد في (ب) .

(6) أخرجه: ابن الجوزي في"الموضوعات"1/ 228، وحكم عليه بالوضع.

(7) أخرجه: ابن الجوزي في"الموضوعات"1/ 228، وحكم عليه بالوضع.

(8) شرف أصحاب الحديث: 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت