فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 1137

والصَّحابةُ [1] رضي الله / 214 أ / عنهم أربابُ اللسانِ وأعلمُ الخلقِ بمعاني الكلامِ، فلم يكونُوا يقولونَ ذلكَ إلاَّ تَخَوُّفًا من الزللِ؛ لمعرفتهم بما في الروايةِ على المعنى من الخَطَرِ )) [2] .

قوله: (على الشكِّ) [3] عبارة ابن الصلاح: (( وإذا اشْتَبَهَ على القارىءِ فيما يَقْرَؤهُ لفظةٌ: يقرؤها [4] على وجهٍ يَشُكُّ فيهِ ) ) [5] .

قوله: (في روايةِ) [6] هو مضافٌ إلى (صوابِها) [7] ، أي: في أنْ يرويَها على الصَّوابِ عندَ تحقُّقِ ذلكَ.

قولهُ: (بَيَّنَّاهُ قريبًا) [8] ، أي: في شرحِ قولهِ: (( الروايةُ منَ الأصلِ ) ).

(1) نقل عن ابن عمر: عدم تجويز الرواية بالمعنى، ونقل عن عبد الله بن مسعود، وأبي الدرداء: أنَّهم كانوا يحتاطون فيقولون بعد الحديث (( كما قال ) )، أو (( نحو هذا ) ).

انظر: الكامل 1/ 94، وجامع بيان العلم 1/ 79، والكفاية: 205 هـ، وشرح التبصرة والتذكرة 1/ 508 - 509.

(2) قال البلقيني في"محاسن الاصطلاح": 333: (( ليس في النقل عن هؤلاء أنهم جوَّزوا نقل الحديث بالمعنى كما فهمه بعض من لا يصح فهمه ) ).

(3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 509.

(4) في المعرفة: (( فَقَرَأَها ) ).

(5) معرفة أنواع علم الحديث: 323.

(6) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 509، وانظر: معرفة أنواع علم الحديث: 323.

(7) انظر ما سبق.

(8) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 509، وانظر: معرفة أنواع علم الحديث: 323.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت