فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 642

"ما دلَّ على معنى"وهذا جنس يدخل فيه الفعل والحرف.

"ما دلَّ على معنى في نفسه"نقول: هذا لا يشمل الحرف؛ لأنه دل على معنى في غيره.

وقولنا:"من غير إشعار بزمن"هذا فصل يخرج الفعل لأنه- أي الفعل- دل على معنى في نفسه مع إشعار بزمن.

وقوله:(وهو ثلاثة أنواع:

الأول: ما يفيد العموم كالأسماء الموصولة.

الثاني: ما يفيد الإطلاق، كالنكرة في سياق الإثبات.

الثالث: ما يفيد الخصوص كالأعلام)

وقوله: (منها ما يفيد العموم) : يعني الشمول لجميع أفراد ما دل عليه.

وقوله: (كالأسماء الموصولة) :الاسم الموصول: اسم دال على العموم، والمحلى بأل غير العهدية دال أيضًا على العموم (وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الْإِنْسَانَ) [العصر: 1، 2] الإِنسان"أي: كل إنسان ..."

وقوله: (ما يفيد الإطلاق كالنكرة في سياق الإثبات) :إذا قلت: أكرم رجلًا: فهذه لا تعم كل رجل، إنما يراد بها رجلًا واحدًا، فهي لا تعم جميع الرجال. لكن النكرة فيها شمول بدلي، وليس شمولًا عموميًا ...

وقوله: (ما يفيد الخصوص، كا لأعلام) :"الأعلام"يعني الأسماء التي وضعت علمًا على مسماها، مثل: محمد، عمر، خالد، زيد، بكر ... إلى آخره. نقول: هذه أسماء تفيد الخصوص، ولهذا تعين مسماها. و"اسم الإشارة"يُعيِّن مسماه، إذًا فهو دال على الخصوص).

2 -الفعل:

قال الشيخ"الشرح" (ص/105) : (والفعل: ما دل على معنى في نفسه وأشعر بهيئته بأحد الأزمنة الثلاثة: وهو إما ماضٍ: كفهم، أو مضارع: كيفهم، أو أمر: كافهم، والفعل بأقسامه يفيد الإطلاق، فلا عموم له.

قوله: (والفعل مما دل على معنى في نفسه) : وهذا جنس يدخل فيه الاسم.

وقوله: (أشعر بهيئته) : مثل:"ضرب"يشعر بهيئته بزمن ماضٍ،"اضرب"يشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت