فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 1077

الناس وأن الحصون ممل هـ فهلم أصالحك على ما ورائي فصالحه على كل شيء دون النفوس فقال انطلق إليهم فاشاورهم فانطلق إليهم وليس في الحصون إلا النساء والصبيان ومشيخة فانية ورجال ضعفى فألبسهم الحديد وأمر النساء أن ينشرن شعورهن ويشرفن على الحصون حتى يرجع إليهم فرجع إلى خالد فقال قد أبوا أن يجيزوا ما صنعت فرأى خالد الحصون مملوءة وقد نهكت المسلمين الحرب وقتل من المهاجرين والأنصار من أهل المدينة ثلثمائة وستون ومن المهاجرين من غير المدينة ثلثمائة وقد فشت الجراحات فيمن بقي فجنح للسلم وصالحه على الذهب والفضة والسلام ونصف السبي وحائط ومزرعة من كل قرية فصالحوه وفتحت الحصون فلم يجد خالد إلا النساء والمستضعفين فقال لمجاعة خدعتني قال قومي ولم أستطع إلا ما فعلت وبعد هذا الصلح جاءه كتاب من أبي بكر يأمره فيه بقتل كل محتلم فوفى لهم بصلحه ولم يغدر ثم أرسل وفدًا منهم إلى أبي بكر بإسلامهم فلقيهم وسألهم بما يدعوكم به مسيلمة فقال كانوا يقول (يا ضفدع نقي نقي لا الشارب تمنعني ولا الماء تكدرين لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض ولكن قريش قوم يعتدون) فقال أبو بكر رضي الله عنه سبحان الله ويحكم أن هذا الكلام ما خرج من ال ولا بر فأين يذهب بكم عن أحلامكم.

(يتبع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت