فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 1077

فدكي إلى لقاء جمع الفرس بالحصيد فسارات حتى التقيا بهم فقتل من العجم مقتلة عظيمة وقتل القائدان وانهزموا إلى الخنافس فسار أبو ليلى بمن معه في أثرهم فلما أحسوا بهم هربوا إلى موضع يقال له المضيج وبه بعض عرب الجزيرة جاؤا مددًا لأهل الحصيد فكاتب خالد القعقاع وأبا ليلى وواعدهما المضيخ وسار إليهما فاجتمعوا وأغاروا عليهم من ثلاثة أوجه وهو نائمون فأكثروا فيهم القتل وهزموهم شر هزيمة ثم توجه خالد إلى بجير التغلبي وهو متجمع في جيشه بالثني فقاتله وهزمه ثم سار إلى البشر وقد تجمع به عسكر عربي ضخم فبيتهم خالد بغارة شعواء ولم يفلت منهم أحد ثم سار إلى الفراض وقد اجتمع به جمع عظيم من الفرس والروم والعرب واتفقوا على قتال المسلمين وعبروا نهر الفرات فقاتلهم المسلمون قتالًا شديدًا فهزموهم وأكثروا فيهم القتل وأقام خالد على الفراض عشرة أيام وأمر بالرجوع إلى الحيرة وتخلف مظهرًا أنه في الساق ثم توجه إلى مكة فحج ورجع ولم يعلم أبو بكر بذلك إلا بعد رجوعه ثم أنه استخلف على العراق المثنى بن حارثة وأبقى له نصف الجيش وسار بالنصف الآخر قاصدًا الشام مددًا لجيوش المسلمين هناك بأمر من أبي بكر رضي الله عنه (للبحث صلة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت